النجم المغربي ياسين بونو، الحارس المتألق لنادي الهلال السعودي، لم يتمالك نفسه ودخل في نوبة بكاء مؤثرة، وذلك حين استرجع شريط ذكرياته عن اللحظة التي خاض فيها أول مباراة له بقميص الوداد البيضاوي العريق. مشهد مؤثر يكشف عمق الارتباط بين اللاعب وناديه الأم.
لقد كان بونو ابنًا أصيلًا لمدرسة الوداد، حيث تدرج ضمن فئاته السنية المختلفة، وصقل موهبته داخل أسواره حتى عام 2012، وهو العام الذي شهد رحيله نحو مغامرة احترافية كبرى في الملاعب الأوروبية، تاركًا خلفه إرثًا من العطاء.
تلك الدموع الصادقة انهمرت من عيني بونو خلال تسجيله لحلقة من البودكاست المرتقب ‘فاروق لايف’، والذي ينتظر عشاق كرة القدم بفارغ الصبر مشاهدته فور نشره، ليُسدل الستار عن المزيد من التفاصيل الشخصية والمحطات الكروية الهامة في مسيرته.
لم تكن مجرد مباراة عادية، بل كانت لحظة فارقة في تاريخه. فقد استعاد بونو تفاصيل أول ظهور رسمي له مع الوداد، والذي كان في مواجهة نارية ضد فريق الترجي التونسي على أرض ملعب رادس، ضمن إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا، وهي المواجهة التي لا تزال محفورة في ذاكرة الجماهير.
تلك الليلة شهدت مشاركة بونو في التشكيلة الأساسية وهو لم يتجاوز العشرين من عمره، وذلك في ظروف استثنائية فرضتها إصابة الحارس المخضرم نادر المياغري، ليجد الشاب الواعد نفسه أمام فرصة تاريخية لإثبات ذاته في أكبر المحافل القارية.
ووسط كل هذه الذكريات، لم ينسَ الحارس المغربي الدولي كلمات والده المشجعة التي كانت بمثابة وقود له قبل خوض تلك المباراة الحاسمة، والتي وصفها بونو بنفسه بـ ‘فرصة الحياة’ التي غيرت مجرى مسيرته الكروية إلى الأبد.
بكى ياسين بونو عندما تذكر تفاصيل أول مباراة رسمية له مع فريق الوداد البيضاوي، والتي كانت نقطة تحول في مسيرته الكروية.
كانت أول مباراة رسمية لياسين بونو مع الوداد في عام 2011، وتحديدًا في إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا ضد الترجي التونسي في رادس.
شارك بونو في التشكيلة الأساسية وهو بعمر 20 عامًا بعد إصابة الحارس الأساسي نادر المياغري، مما منحه فرصة الظهور الأول في نهائي قاري.