تعرضت مسيرة يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا لضربة موجعة جديدة خلال مواجهته المصيرية أمام جالطة سراي التركي، في ليلة كان ينتظر فيها عشاق “البيانكونيري” ريمونتادا تاريخية على ملعب أليانز ستاديوم. وبينما كانت الجماهير تمني النفس بتجاوز عقبة ملحق دور الـ 16، جاءت الرياح بما لا تشتهي سفن السيدة العجوز.
دخل العملاق الإيطالي اللقاء تحت ضغط هائل بعد الهزيمة القاسية في ذهاب ملحق ثمن النهائي بنتيجة 2-5، مما جعل مهمة التأهل تتطلب تركيزاً مثالياً طوال الـ 90 دقيقة. ورغم البداية الواعدة والروح القتالية التي ظهرت على اللاعبين، إلا أن القرارات التحكيمية وضعت الفريق في مأزق حقيقي أمام الضيف التركي الثقيل.
بدأت المباراة بآمال عريضة عندما نجح النجم مانويل لوكاتيلي في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 37 عبر ركلة جزاء نفذها بإتقان، ليعلن عن بصيص أمل لكتيبة اليوفي. هذا الهدف منح الزخم اللازم للفريق الإيطالي الذي حاول استغلال عاملي الأرض والجمهور لتقليص الفارق الإجمالي في النتيجة.
انقلبت الطاولة تماماً مع بداية الشوط الثاني، حيث اتخذ الحكم السلوفيني سلافكو فينشيتش قراراً صادماً بإشهار البطاقة الحمراء في وجه المدافع الإنجليزي ليويد كيلي في الدقيقة 48. هذا الطرد أجبر يوفنتوس على استكمال المهمة بعشرة لاعبين، مما ضاعف من صعوبة العودة في النتيجة أمام دفاعات جالطة سراي المنظمة.
يعيش يوفنتوس موسماً مليئاً بالتحديات في ملحق ثمن النهائي، حيث يطمح الفريق لاستعادة هيبته القارية بعد نتائج متذبذبة في دور المجموعات لهذا العام. وتعتبر هذه النسخة من البطولة بنظامها الجديد اختباراً حقيقياً لعمق تشكيلة الفريق وقدرته على الصمود في الأدوار الإقصائية المباشرة.
تُظهر إحصائيات الموسم الحالي 2025-2026 أن الفريق يعاني دفاعياً في المواعيد الكبرى، حيث استقبلت شباكه 5 أهداف في مباراة الذهاب فقط، وهو رقم لم يعتده جمهور تورينو. وسيكون على الجهاز الفني إيجاد حلول سريعة لتعويض غياب ليويد كيلي في حال استمرار الفريق في البطولة، وسط تساؤلات حول قدرة السيدة العجوز على الصمود قبالة كبار القارة.
انتهت مباراة الذهاب بخسارة ثقيلة ليوفنتوس بنتيجة 2-5 على ملعب الفريق التركي، مما جعل مهمة الإياب في تورينو معقدة للغاية.
تعرض المدافع الإنجليزي ليويد كيلي للطرد المباشر في الدقيقة 48 من عمر مباراة الإياب بقرار من الحكم السلوفيني سلافكو فينشيتش.
سجل مانويل لوكاتيلي هدف يوفنتوس الوحيد في الدقيقة 37 من زمن الشوط الأول عن طريق ضربة جزاء ناجحة.