يُواصل نادي يوفنتوس الإيطالي استكشاف خياراته المتعددة لتعزيز مركز حراسة المرمى خلال نافذة الانتقالات الصيفية المرتقبة. ففي الوقت الذي يُظهر فيه الحارس ميشيل دي جريجوريو بعض الإمكانيات، إلا أن القناعة التامة بقدرته على حمل لواء حراسة عرين السيدة العجوز كخيار أساسي على المدى الطويل لم تترسخ بعد بشكل كامل داخل أروقة النادي.
وعلى الرغم من مشاركاته الأخيرة كحارس أساسي، لا يزال ماتيا بيرين يُنظر إليه في المقام الأول كحارس احتياطي يُعتمد عليه، ويُقدم أداءً موثوقاً عند الحاجة. هذه المعادلة تدفع الإدارة نحو قناعة راسخة بضرورة الاستثمار في حارس مرمى جديد، وهو قرار لا يرتبط فقط بتأهل الفريق لدوري أبطال أوروبا من عدمه، بل يُعد أولوية قصوى بغض النظر عن السيناريو الأوروبي.
تُشير التقارير إلى أن المدرب لوتشيانو سباليتي، المعروف ببراعته التكتيكية، يُكن إعجاباً كبيراً للحارس البرازيلي أليسون بيكر، الذي سبق له العمل معه في روما. إلا أن إبرام صفقة لضم حارس مرمى ليفربول الدولي يُعد أمراً بالغ التعقيد، نظراً لقيمته الفنية الكبيرة ومكانته في ناديه الإنجليزي. هذا التعقيد يدفع يوفنتوس للنظر في بدائل أخرى.
من بين الأسماء البديلة المطروحة بقوة، يبرز ماركو كارنيسيكي، حارس مرمى أتالانتا. لكن العقبة هنا تكمن في مطالب أتالانتا المالية المرتفعة للغاية، فضلاً عن الميل المتزايد للنادي الإيطالي لبيع لاعبه خارج حدود إيطاليا، مما يزيد من صعوبة المفاوضات على الصعيد المحلي.
وفقاً لما أورده موقع ‘كالتشيو ميركاتو’ الإيطالي الموثوق، يُركز يوفنتوس اهتمامه بشكل خاص على التعاقد مع ديوجو كوستا، حارس مرمى نادي بورتو البرتغالي. ومع ذلك، يُتوقع أن يُشكل النادي البرتغالي عقبة كأداء وكبيرة أمام طموحات السيدة العجوز في ضم قائد فريقه الشاب والمميز.
الموقع الإيطالي ذاته أكد أن إدارة بورتو تُقدر قيمة قائد فريقها، ديوجو كوستا، بمبلغ يُناهز 50 مليون يورو. هذا التقييم المرتفع يأتي في أعقاب تجديد عقده مؤخراً، والذي يمتد حتى صيف عام 2030، مما يمنح بورتو ورقة تفاوضية قوية للغاية ويُصعب من مهمة أي نادٍ يرغب في خدماته.
وبينما قد تكون هناك فرصة للتفاوض على رسوم انتقال أقل قليلاً من الرقم المعلن، فإن أي صفقة لضم كوستا ستظل تتطلب التزاماً مالياً كبيراً وضخماً من جانب يوفنتوس. فالنادي الإيطالي يُخطط لإعادة تشكيل وتدعيم صفوف فريقه بشكل جذري استعداداً للموسم الكروي المقبل، مما يعني أن الميزانية ستكون تحت ضغط كبير.
الجدير بالذكر أن ديوجو كوستا لم يكن هدفاً جديداً لأندية النخبة الأوروبية. فقد كان حارس مرمى بورتو هدفاً رئيسياً لنادي برشلونة الإسباني في أكثر من مناسبة منذ عام 2022. لكن النادي الكتالوني، رغم اهتمامه الشديد، تراجع عن إتمام صفقة ضمه في كل مرة، وذلك بسبب المقابل المالي المرتفع الذي كان يطلبه بورتو، والذي لم يتوافق مع الظروف الاقتصادية لبرشلونة آنذاك. هذا التاريخ يُنذر يوفنتوس بصعوبة المهمة التي تنتظره.
يُعزى ذلك إلى عدم اقتناع النادي التام بميشيل دي جريجوريو كخيار أساسي طويل الأمد، واعتبار ماتيا بيرين حارساً احتياطياً موثوقاً به فقط، مما يدفع النادي للاستثمار في حارس جديد بغض النظر عن التأهل الأوروبي.
يُعجب المدرب سباليتي بأليسون بيكر، لكن صفقة ضمه معقدة. كما يُعد ماركو كارنيسيكي خياراً بديلاً، لكن أتالانتا يطلب مبلغاً كبيراً. ويُعتبر ديوجو كوستا من بورتو الهدف الرئيسي، لكنه يواجه عقبة مالية ضخمة.
يُقدر نادي بورتو البرتغالي قيمة قائده ديوجو كوستا بحوالي 50 مليون يورو، وذلك بعد تجديد عقده مؤخراً حتى عام 2030.
نعم، كان ديوجو كوستا هدفاً لنادي برشلونة الإسباني في أكثر من مناسبة منذ عام 2022، لكن النادي الكتالوني تراجع عن ضمه بسبب المقابل المالي المرتفع الذي طلبه بورتو.