يبدو أن مسلسل انتقال ماركوس راشفورد لبرشلونة قد وصل إلى فصوله الحاسمة، حيث يرفض “الفتى الذهبي” العودة إلى إنجلترا. النجم الإنجليزي، الذي وجد ضالته تحت قيادة المدرب هانز فليك، مستعد لتقديم تضحيات مالية غير مسبوقة لتأمين استمراره بقميص البلوجرانا.
رغم عدم مشاركته بصفة أساسية دائمة، إلا أن بصمات راشفورد في موسم 2025-2026 جعلت الإدارة الرياضية بقيادة ديكو تتحرك بسرعة. اللاعب أبلغ وكلاءه صراحة أن برشلونة هو أولويته القصوى، مما أشعل فتيل المفاوضات النهائية مع ناديه الأصلي.
تشير التقارير القادمة من صحيفة سبورت أن برشلونة حدد مبلغ 30 مليون يورو كقيمة عادلة لضم اللاعب نهائياً هذا الصيف. ومع ذلك، يظهر مانشستر يونايتد تعنتاً واضحاً في المفاوضات، مصراً على عدم التنازل عن الشروط المالية التي تم الاتفاق عليها مسبقاً.
لحل هذه المعضلة، يخطط النادي الكتالوني لمنح راشفورد عقداً طويل الأمد يمتد لعدة سنوات لضمان استقراره. تهدف هذه الخطوة إلى توزيع العبء المالي وتجاوز قيود سقف الرواتب الصارمة في الدوري الإسباني، رغم أن اللوائح ستحتسب التأثير على 4 سنوات فقط.
منذ وصوله مطلع موسم 2025-2026، أظهر راشفورد مرونة تكتيكية عالية نالت إعجاب الطاقم الفني في برشلونة. ورغم الضغوط، وافق اللاعب بالفعل على تخفيض راتبه لإتمام الإعارة، وهو مستعد لتكرار الأمر ذاته للتوقيع على عقد دائم يربطه بقلعة سبوتيفاي كامب نو.
يؤكد خبير الانتقالات فابريزيو رومانو أن المفاوضات أحرزت تقدماً كبيراً في الشروط الشخصية بين الطرفين. ومع إصرار اليونايتد على بند الشراء البالغ 30 مليون يورو، يراهن برشلونة على رغبة اللاعب القوية في الضغط لإنهاء الصفقة لصالحه قبل انطلاق الموسم الجديد.
نعم، وافق راشفورد بالفعل على تقاضي راتب أقل خلال فترة إعارته الحالية، وأبدى استعداداً تاماً لتقديم تضحية مالية جديدة وتخفيض راتبه مجدداً لتسهيل عملية انتقاله النهائي من مانشستر يونايتد.
يتمسك نادي مانشستر يونايتد بمبلغ 30 مليون يورو كقيمة لبند خيار الشراء، وهو المبلغ الذي يراه برشلونة عادلاً لكنه يحاول التفاوض بشأن طريقة السداد لتناسب سقف الرواتب.
يعتزم النادي الكتالوني منح اللاعب عقداً طويل الأمد لتوزيع قيمة الصفقة والراتب على عدة سنوات، وذلك لتقليل التأثير الفوري على سقف رواتب الليجا الذي يُطبق على مدار 4 سنوات.