اشترطت إدارة الهلال على قائد الفريق سالم الدوسري عدم المطالبة بالمشاركة الأساسية كشرط وحيد لحسم بقائه تحت قيادة الإيطالي سيموني إنزاغي.
ونفت تقارير صحفية موثوقة تلقي الدوسري أي عروض رسمية للرحيل، بالتزامن مع عدم عقد أي اجتماعات رسمية لتجديد عقده مع الزعيم حتى الآن.
فيما تقرر رحيل التركي يوسف أكتشيشيك، مع دراسة مصير الفرنسي محمد قادر ميتي في معسكر النمسا الجاري، واقتراب مغادرة البرازيلي مالكوم.
شرط وحيد يحسم مستقبل سالم الدوسري مع الهلال وغربلة كبرى بالنمسا
يرتبط مستقبل قائد نادي الهلال السعودي، سالم الدوسري، بشرط تكتيكي وحيد وضعه الجهاز الفني لحسم بقائه بملعب المملكة أرينا، تزامناً مع ترتيب أوراق كتيبة سيموني إنزاغي بمعسكر النمسا استعداداً لمنافسات دوري روشن ونخبة آسيا.
أكدت مصادر خاصة لصحيفة “اليوم” السعودية أن استمرار النجم الدولي سالم الدوسري (34 عاماً) مع الهلال خلال الموسم الرياضي الجديد بات معلقاً بقبوله شرطاً تكتيكياً هاماً وضعه المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي. ويقضي هذا الشرط بعدم اشتراط الدوسري المشاركة بصفة أساسية في مباريات الموسم الجديد، على أن يكون قرار قيده وإشراكه في أرض الملعب خاضعاً بالكامل للرؤية الفنية والتدوير التكتيكي لإنزاغي ووفقاً لمتطلبات خطة اللعب والجاهزية البدنية لكل مباراة، تفادياً لوقوع أي ثغرات فنية بصفوف الفريق الراغب في استعادة هيمنته القارية والمحلية.
نفت المصادر المقربة من البيت الهلالي ما تردد في الشارع الرياضي خلال الأيام القليلة الماضية بشأن تلقي “التورنادو” عروضاً رسمية من أندية محلية أو خليجية ترغب في خطفه بالانتقالات الصيفية الجارية لعام 2026. وأوضحت المصادر أن إدارة الهلال لم تعقد حتى الآن أي اجتماع رسمي مع قائد الفريق لمناقشة تجديد عقده، مؤكدة أن قنوات التفاوض الرسمي بين الطرفين لم تبدأ بعد بصفة فعلية؛ حيث تركز الإدارة بالكامل على حسم ملفات اللاعبين الأجانب والمحليين المؤثرين الموصى بضمهم من الإدارة الرياضية.
بالتوازي مع دراسة مصير الدوسري، يشهد معسكر الهلال الإعدادي الخارجي المقام حالياً في دولة النمسا غربلة واسعة لإعادة هيكلة القائمة الأجنبية؛ حيث تأكد رسمياً رحيل المدافع التركي الشاب يوسف أكتشيشيك عن صفوف الزعيم بقرار فني من إنزاغي لتفريغ خانة أجنبية. في المقابل، يراقب الجهاز الفني عن كثب مستويات المهاجم الفرنسي محمد قادر ميتي لتقييم مردوده البدني والفني بالتدريبات والوديات قبل اتخاذ القرار النهائي بالإبقاء عليه في قائمة النخبة الآسيوية أو التخلي عنه. وتتزامن هذه التحركات مع اقتراب رحيل الجناح البرازيلي مالكوم أوليفيرا الذي يمتلك عروضاً رسمية من السد القطري وفنربخشة التركي لتفريغ المساحات النصفية (Half-Spaces).
هل استمتعت بهذا التقرير؟ أضف ksawinwin كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا.
تابع ksawinwin على جوجل
يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.