قاد الأسطورة ليونيل ميسي منتخب الأرجنتين لنهائي مونديال 2026 بعد انتفاضة إعجازية في الـ 8 دقائق الأخيرة ضد إنجلترا (2-1) في أتلانتا.
وصنع البرغوث هدفي التانجو لإنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز، مسجلاً رقماً قياسياً تاريخياً بـ 12 مساهمة تهديفية في نسخة واحدة و12 تمريرة حاسمة تاريخية.
وتكشف القراءة الفنية تفاصيل الدقائق العشر السحرية التي عاقب فيها ميسي تراجع كتيبة توخيل الدفاعي ليطير بالتانجو لمواجهة إسبانيا في النهائي الحلم.
ميسي يقلب الطاولة بـ 8 دقائق ويطير بالأرجنتين للنهائي
قاد الأسطورة ليونيل ميسي منتخب الأرجنتين لبلوغ نهائي كأس العالم 2026 بعد انتفاضة تكتيكية مذهلة في الدقائق العشر الأخيرة ضد إنجلترا، محولاً التأخر لانتصار درامي 2-1 بملعب أتلانتا يوم الأربعاء، ليضرب موعداً نارياً مع إسبانيا في نيو جيرسي.
يملك بعض اللاعبين الاستثنائيين القدرة الكاملة على قلب الموازين وتغيير مسارات التاريخ خلال دقائق معدودة، حتى عندما تبدو المباراة في طريقها إلى نهاية مختلفة ومحسومة. هذا ما فعله الأسطورة ليونيل ميسي في مواجهة الأرجنتين وإنجلترا بنصف نهائي كأس العالم 2026 بملعب مرسيدس بنز في أتلانتا بولاية جورجيا؛ حيث سجل ميسي ظهوره الدولي الأول والحر على الإطلاق أمام منتخب إنجلترا بأداء حاسم تاريخياً، قاد به الأرجنتين لقلب تأخرها لانتصار درامي ومستحق بنتيجة 2-1، والتأهل لنهائي كأس العالم للمرة الثانية توالياً عقب تحقيق لقب قطر 2022.
وألحق المنتخب الأرجنتيني خيبة جديدة بالأسود الثلاثة، مستغلاً خطأ تكتيكياً قاتلاً ارتكبه توماس توخيل ورجاله؛ فبعد تقدمهم بهدف الجناح أنتوني جوردون (المنضم حديثاً لنادي برشلونة) بصناعة روجرز، تراجع الإنجليز تماماً لفرض كتلة دفاعية منخفضة (Low Block / Defensive Block)، معتقدين أن صلابتهم الدفاعية كافية لغلق المباراة، متناسين العقاب التكتيكي القاسي الذي يمكن للبرغوث أن ينزله بهم بمجرد منحه المساحة للتحرك بحرية في الثلث الأخير وتضييق الخناق على مدافعيهم.
على الرغم من تقدمه في العمر ووصوله لـ 39 عاماً، لعب قائد الأرجنتين دوراً حاسماً وتاريخياً في نهاية كلاسيكية لا تُنسى، وقاد بلاده للعبور لنهائي نيو جيرسي بملعب ميتلايف. وبصناعته لهدفي التانجو، رفع ليو رصيده إلى 4 تمريرات حاسمة في المونديال الحالي، ليأتي في المرتبة الثانية مباشرة خلف الفرنسي مايكل أوليز صاحب الـ 5 تمريرات حاسمة.
ووفقاً لإحصائيات شبكة “أوبتا” العالمية، وصل ميسي إلى 12 مساهمة تهديفية كاملة (تسجيلاً وصناعة) في نسخة مونديالية واحدة، وهو ثاني أعلى رقم يحققه لاعب في نسخة واحدة منذ بدء احتساب التمريرات الحاسمة رسمياً في مونديال 1966. والأهم من ذلك، أن ميسي رفع رصيده الإجمالي إلى 12 تمريرة حاسمة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليصبح رسمياً أكثر لاعب صناعة للأهداف في تاريخ كأس العالم منذ انطلاقها.
وعقب اللقاء، صرح ميسي بفخر كبير وثقة قائلاً: “لم أشك أبدًا. وكنت أعلم أننا، على الأقل، سنكون بين الأربعة الكبار، وأن هذه المجموعة عندما تجتمع تُخرج شيئًا استثنائيًا من داخلها، وتجد القوة من حيث لا تبدو موجودة، ويختفي الألم، ويصل اللاعبون إلى أفضل حالة بدنية، ويلعبون كما فعلوا اليوم، ولا يتوقفون أبدًا عن المحاولة”.
لم تكن المهمة سهلة في أتلانتا؛ فمع استمرار تقدم إنجلترا واقتراب صافرة النهاية، كانت الأرجنتين بحاجة لشيء استثنائي لضرب خط دفاع إنجلترا المتراجع. ورصدت شبكة “تي إن تي” البريطانية تفاصيل الدقائق العشر المجنونة التي أظهر فيها ليو عبقريته:
| الإحصائية الفردية | القيمة الرقمية | التأثير التكتيكي الفعلي على أرض الملعب |
|---|---|---|
| لمسات الكرة | 96 لمسة | التحكم في إيقاع المباراة ونقل اللعب وتنشيط الهجوم |
| التمريرات الناجحة | 43 تمريرة | تفكيك خط وسط إنجلترا الدفاعي وإيجاد الحلول |
| صناعة الفرص المحققة | 4 فرص | تهديد مرمى بيكفورد بالعمق وتجاوز الضغط العالي |
| التمريرات الحاسمة (Assists) | 2 (د 85 و92) | حسم التأهل وقيادة الريمونتادا التاريخية للمربع الذهبي |
| التقييم الفني للقاء | أفضل لاعب بالمباراة (MOTM) | بطل الـ 10 دقائق المجنونة بلا منازع وصانع العبور |
هل استمتعت بهذا التقرير؟ أضف ksawinwin كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا.
تابع ksawinwin على جوجل