أزمة مركز المحور في الأهلي والنصر: يواجه القطبان الأهلي والنصر أزمة تكتيكية مشتركة بالصيف الحاضر ترتبط بـ غياب لاعب ارتكاز أجنبي في مركز المحور المدافع (رقم 6). ويعتمد النصر على عبد الله الخيبري مع توظيف سامو كوستا كلاعب ربط (رقم 8)، بينما ترك رحيل فرانك كيسيه ثغرة بالخط الخلفي للأهلي مع الاعتماد على فالنتين أتانجانا بانتظام.
تكشف الخيارات التكتيكية لكبار أندية دوري روشن السعودي عن ثغرة واضحة تُهدد التوازن الفني لقطبي الرياض وجدة؛ فبالرغم من القوة الشرائية الهائلة والتعاقدات الصيفية القياسية، يواجه النادي الأهلي ونادي النصر أزمة تكتيكية موحدة في خط الوسط تُهدد منظومة الدفاع والافتراك قبل ضربة بداية الموسم الرياضي 2026-2027.
| النادي / التشكيل | الثغرة التكتيكية القائمة | الخيار المحلي / الحالي | الحل الأجنبي المطلوب |
|---|---|---|---|
| نادي النصر | غياب المحور الدفاعي القاطع (رقم 6) | عبد الله الخيبري | التعاقد مع محور ارتكاز دفاعي |
| النادي الأهلي | الفراغ الدفاعي لرحيل فرانك كيسيه | فالنتين أتانجانا | تعويض كيسيه بـ محور أجنبي ثقيل |
يدخل النصر الموسم الجديد تحت قيادة الأسترالي أنجي بوستيكوغلو وسط استمرار الرهان التكتيكي المباشر على عبد الله الخيبري في مركز المحور المدافع (رقم 6)؛ حيث واجه اللاعب انتقادات واسعة خلال الفترة الماضية جراء أخطاء التمركز عند التحول السريع للخصوم.
ورغم نجاح النصر في حسم صفقة التعاقد مع البرتغالي سامو كوستا قادماً من مايوركا الإسباني بعقد لـ 4 مواسم، إلا أن التوظيف الفني لـ كوستا يأتي لتعويض رحيل مارسيلو بروزوفيتش في مركز صانع اللعب الرابط (رقم 8)، مما يُبقي خانة الارتكاز الدفاعي الصريح تحت سيطرة الخيبري بمفرده دون وجود بديل أجنبي قاطع للكرات.
تبدو المشكلة التكتيكية أكثر تعقيداً داخل الأهلي؛ إذ أحدث رحيل الإيفواري فرانك كيسيه بانتهاء عقده ثغرة واسعة في التغطية الدفاعية أمام خط الظهر. ولم تنجح الإدارة حتى الآن في التعاقد مع لاعب ارتكاز أجنبي يعوض أدوار كيسيه البدنية في افتكاك الكرة وحماية المدافعين.
وكان كيسيه يمثل حجر الزاوية في افتكاك الكرات الثانية وتأمين المساحات خلف الأجنحة؛ وتتزايد المخاوف من الاعتماد الحصري على فالنتين أتانجانا أو العناصر المحلية، نظراً لحاجة التشكيلة إلى لاعب ارتكاز يمنح الوافدين الجدد مثل فرانسيسكو ترينكاو وإدوارد سبيرتسيان الحرية الكاملة للتقدم وصناعة اللعب.
تكشف هذه الأزمة المشتركة أن كفاءة الميركاتو لا تُقاس فقط بصفقات الأجنحة والهجوم القياسية، بل بقدرة الإدارة الرياضية على إحداث الاتزان بـ حماية الخط الخلفي. وتفرض المواجعة التنافسية أمام أندية تمتلك محاور ارتكاز ثقيلة (كـ الاتحاد بوجود ديون لوبي، والهلال بتشكيلته المتوازنة) ضغطاً تكتيكياً كبيراً على مدربي الأهلي والنصر في حال عدم التعاقد مع محور أجنبي قاطع قبل إغلاق نافذة التسجيل.
تُشكل أزمة مركز المحور المدافع الاختبار التكتيكي الأصعب لإدارتي الأهلي والنصر قبل انطلاق موسم 2026-2027؛ حيث يتوقف نجاح الصفقات الهجومية الكبرى على مدى توفير التوازن الدفاعي وحماية خط الظهر بلاعب ارتكاز قاطع قبل إغلاق الميركاتو الصيفي.
هل استمتعت بهذا التقرير؟ أضف ksawinwin كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا. تابع ksawinwin كمصدر مفضل على جوجل
تتمثل الأزمة في عدم تعاقد الناديين مع لاعب ارتكاز أجنبي مدافع (رقم 6) يمتلك القوة البدنية لحماية خط الدفاع وإيقاف الهجمات المرتدة.
تُصنف صفقة سامو كوستا كـ لاعب وسط رابط (رقم 8) لتعويض رحيل مارسيلو بروزوفيتش، مما يُبقي مركز المحور الدفاعي الصريح محصوراً بـ عبد الله الخيبري.
ترك رحيل كيسيه فراغاً دفاعياً بمنتصف الميدان؛ حيث كان يمثل الجدار الواقي لافتراك الكرة والحد من اندفاع هجمات المنافسين.
يعتمد النصر على عبد الله الخيبري، بينما يعتمد الأهلي على فالنتين أتانجانا أو العناصر المحلية المتاحة بالقائمة.