جدل تحكيمي واسع! صحيفة موندو ديبورتيفو تتهم حكام اليويفا بـ “ازدواجية المعايير” بعد احتساب ركلات جزاء لأرسنال وباريس مشابهة تماماً لتلك التي حُرم منها برشلونة أمام أتلتيكو مدريد. تفاصيل الأزمة.
في عالم كرة القدم، لا شيء يثير غضب الجماهير والإعلام أكثر من الشعور بـ “الظلم” وازدواجية المعايير. بالنسبة لـ نادي برشلونة، فإن الخروج من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد لم يكن مجرد إقصاء رياضي، بل كان – حسب وجهة نظرهم – “سرقة تحكيمية” مكتملة الأركان.
ورغم أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أدار ظهره وتجاهل الشكاوى الرسمية التي تقدم بها النادي الإسباني، إلا أن مباريات ذهاب نصف نهائي البطولة (التي أقيمت هذا الأسبوع) جاءت لتنكأ الجراح الكتالونية من جديد!
لماذا؟ لأن الحكام وتقنية الفيديو (VAR) اتخذوا قرارات صارمة واحتسبوا ضربات جزاء في مواجهتي (أتلتيكو ضد أرسنال) و(باريس ضد بايرن)، في لقطات “مستنسخة” تقريباً مما حدث للاعبي البارسا ولم يُحسب لهم شيء!
في ksawinwin، نستعرض لكم كيف فتحت صحيفة “موندو ديبورتيفو” النار على حكام القارة العجوز.

بدأت الصحيفة المقربة من البلوجرانا في تشريح الحالات بمقارنة واضحة المعالم حدثت على نفس الملعب “ميتروبوليتانو”:

لم يتوقف مسلسل ازدواجية المعايير عند الأخطاء البدنية، بل امتد لـ “لمسات اليد” الجدلية:
أين التناقض؟
تذكر “موندو ديبورتيفو” الجميع بما حدث في ربع النهائي؛ عندما أطلق جافي تسديدة قوية اصطدمت بوضوح تام بيد المدافع كليمان لينجليت (لاعب أتلتيكو) داخل منطقة الجزاء. حينها، نام الـ VAR في سبات عميق ولم يكلف نفسه حتى استدعاء الحكم للمراجعة!

الأمر الذي أثار جنون الصحافة الكتالونية، هو هوية حكام الـ VAR في مباراة (أتلتيكو وأرسنال). لقد كانا الثنائي الهولندي “دينيس هيخلر” ومساعده “فان بوكيل”.
لماذا هذا الغضب؟ لأن هذا الثنائي هو نفسه الذي أدار تقنية الـ VAR في مباراة برشلونة وإنتر ميلان (في دور المجموعات بموسم 2023-2024). في تلك المباراة، تغاضى هذا الثنائي بشكل “فاضح” عن استدعاء الحكم لاحتساب ركلة جزاء إثر لمسة يد واضحة جداً على الهولندي دينزل دومفريس، مما تسبب في خسارة البارسا (1-0).
اليوم، نفس هذا الثنائي يتدخل بصرامة لاحتساب لمسة يد ضد “بن وايت”!
هذه المقارنات التي طرحتها الصحيفة الإسبانية ليست مجرد “بكاء على الأطلال”، بل هي تساؤل مشروع يطرحه كل مشجع كتالوني: هل هناك معايير مختلفة تُطبق عندما يكون قميص برشلونة هو الطرف المتضرر؟
وأنتم يا عشاق كرة القدم، بعيداً عن العاطفة، هل ترون أن قرارات الـ VAR في أوروبا تفتقر للعدالة والشفافية؟ أم أن الحكام بشر وتختلف تقديراتهم من لقطة لأخرى؟ شاركونا آراءكم في التعليقات!
س1: لماذا تشعر الصحافة الكتالونية بالغضب من حكام دوري أبطال أوروبا؟
ج1: بسبب ما وصفته بـ “ازدواجية المعايير”، حيث تم احتساب ركلات جزاء لأرسنال وباريس سان جيرمان في نصف النهائي في حالات مشابهة تماماً (دفع ولمسات يد) لم تُحتسب لبرشلونة في ربع النهائي أمام أتلتيكو مدريد.
س2: ما هي أبرز الحالات التي قارنتها صحيفة “موندو ديبورتيفو”؟
ج2: قارنت بين التغاضي عن دفع ماركوس يورينتي لداني أولمو، مقابل احتساب ركلة جزاء لتدخل هانكو على جيوكيريس. كما قارنت بين تجاهل لمسة يد كليمان لينجليت، مقابل احتساب لمسات يد ضد بن وايت وألفونسو ديفيز.
س3: من هو طاقم الـ VAR الذي أثار غضب برشلونة مجدداً؟
ج3: الثنائي الهولندي “دينيس هيخلر” و”فان بوكيل”، اللذان تدخلا لاحتساب لمسة يد ضد بن وايت، بينما هما نفس الثنائي الذي تجاهل لمسة يد فاضحة لدينزل دومفريس ضد برشلونة في موسم 23/24.
س4: ما هو رد فعل الاتحاد الأوروبي “اليويفا” على شكاوى برشلونة؟
ج4: تجاهل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) الشكاوى الرسمية التي تقدم بها نادي برشلونة بخصوص الأخطاء التحكيمية التي تعرض لها في ربع النهائي.