دخل المغربي سفيان أمرابط لاعب وسط فنربخشة دائرة اهتمام الاتحاد لمنافسة مواطنه عز الدين أوناحي ب ميركاتو صيف 2026.
وسبق نادي القادسية الجميع بتقديم عرض رسمي بقيمة 20 مليون يورو لإدارة النادي التركي لشراء عقد “أسد الأطلس” بصفة نهائية.
وتأتي هذه التحركات وسط رغبة الاتحاد في حسم صفقة سوبر لترميم وسط الميدان بعد تعثر مفاوضات ثنائي الأهلي المصري.
دخل النجم المغربي سفيان أمرابط لاعب وسط فنربخشة التركي بصفة جادة دائرة اهتمامات نادي الاتحاد اليوم الخميس 23 يوليو 2026، مزاحماً مواطنه عز الدين أوناحي، وسط صراع شرس مع القادسية الذي سبقه بتقديم عرض رسمي بقيمة 20 مليون يورو.
وتتسابق أندية روشن لتدعيم خطوطها الأمامية والخلفية بعناصر تمتلك الخبرة الدولية والصلابة البدنية الكافية لضمان المنافسة الشرسة وتلبية طموحات الجماهير بالموسم الكروي الجديد.
أكد تقرير مفصل نشرته صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، نقلاً عن صحيفة “فاناتيك” التركية المعتمدة، أن المدافع والوسط المغربي الدولي سفيان أمرابط (29 عاماً)، بات محور صراع سعودي شرس للغاية في الميركاتو الصيفي الحالي؛ حيث سبقت إدارة نادي القادسية الطموح نظيرتها بالاتحاد في سباق المفاوضات بتقديم عرض رسمي ومالي ضخم بلغت قيمته 20 مليون يورو لإدارة نادي فنربخشة التركي لإقناعهم بالتخلي عن خدمات اللاعب بصفة نهائية. ومن المتوقع أن تتقدم إدارة الاتحاد سريعاً بعرض رسمي مماثل أو يتفوق عليه مالياً لإفساد خطط القادسية وخطف توقيع اللاعب بملعب الجوهرة.
لا تقتصر رغبة الاتحاد في ترميم وسط الميدان على اسم واحد؛ إذ يجد سفيان أمرابط نفسه في منافسة ثنائية مباشرة مع مواطنه وزميله بمنتخب أسود الأطلس عز الدين أوناحي محترف جيرونا الإسباني، بعد تألق الأخير بمونديال 2026. وترى إدارة العميد برئاسة لؤي مشعبي بالتنسيق مع المدرب الألماني ينز فيسينغ أن أمرابط يمتلك الخصائص التكتيكية والبدنية النادرة التي تضمن للفريق التماسك الكامل في حماية خط الظهر والحد من الهجمات المرتدة السريعة للمنافسين بفضل قدرته الفائقة على افتكاك الكرة والتحكم بسلاسة بمرحلة التحول الهجومي السريع.
لم يحسم مسؤولو نادي فنربخشة التركي بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو موقفهم النهائي من بيع عقد أمرابط حتى الوقت الراهن؛ لكونهم يدرسون بعناية فائقة مدى تأثير خروجه التكتيكي على خطط الفريق بالموسم الجديد. وتحسباً لأي تعثر بالصفقة، تضع إدارة الاتحاد العديد من الأسماء البديلة لترميم وسط الميدان؛ مثل ثنائي الأهلي المصري إمام عاشور ومروان عطية، بالإضافة للموهبة النيجيرية رافائيل أونيديكا صانع ألعاب كلوب بروج البلجيكي، لضمان سد ثغرة الارتكاز الدفاعي والسيطرة بامتياز تام على المساحات النصفية وتطبيق الضغط العالي والمنظم بدقة لحسم الصراعات وتأمين التراجع السليم أمام التكتل الدفاعي المتأخر وتفادي عيوب خط دفاع الفريق المتقدم بفرض زيادة عددية هجومية متميزة.
هل استمتعت بهذا التقرير؟ أضف ksawinwin كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا.
تابع ksawinwin على جوجل