تحرك نادي الهلال السعودي رسميًا تجاه باريس سان جيرمان الفرنسي لبحث إمكانية التعاقد مع الجناح الدولي الفرنسي عثمان ديمبيلي (29 عامًا) خلال ميركاتو صيف 2026. وتشير التقارير الصحفية إلى أن الهلال يجهز عرضًا ماليًا يتضمن عقدًا ممتدًا حتى صيف 2030 براتب سنوي يصل إلى 200 مليون يورو. ويأتي هذا التحرك بطلب من المدير الفني سيموني إنزاجي لتدعيم الفريق قبل منافسات كأس العالم للأندية، وبالتزامن مع التكهنات المستمرة حول رغبة الهلال في الاستغناء عن البرازيلي مالكوم لتفريغ مقعد أجنبي.
يواصل نادي الهلال السعودي رسم ملامح مشروعه الرياضي الجديد استعدادًا للموسم الكروي المقبل 2026-2027، واضعًا نصب عينيه تعزيز خطوطه الهجومية بأسماء عالمية من الصف الأول.
وفي هذا الصدد، كشفت التقارير الصحفية الصادرة اليوم الأحد، 7 يونيو 2026، عن إرسال إدارة الهلال استفسارًا رسميًا إلى نظيرتها في باريس سان جيرمان الفرنسي لبحث إمكانية التعاقد مع الجناح الدولي الفرنسي المتوهج عثمان ديمبيلي، حامل جائزة الكرة الذهبية الأخيرة وبطل دوري أبطال أوروبا.
أوضحت التقارير، نقلاً عن صحيفة “الرياضية” السعودية وشبكة “غولز زون”، أن الهلال بصدد صياغة عرض مالي ضخم يتجاوز الحدود المالية المعتادة في الملاعب الأوروبية :
لن تكون عملية إقناع إدارة باريس سان جيرمان بالتخلي عن جوهرتها الفرنسية سهلة؛ إذ يُعد ديمبيلي، البالغ من العمر 29 عامًا، الركيزة الأساسية لمشروع لويس إنريكي، لاسيما بعد مساهمته الفعالة في قيادة الفريق الباريسي للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين، وحصده لـ 20 هدفًا وصناعة 11 أخرى في 40 مباراة خاضها الموسم المنقضي.
ويرتبط ديمبيلي بعقد ساري المفعول مع بطل أوروبا حتى صيف عام 2028، مما يمنح باريس موقفًا تفاوضيًا قويًا، في وقت تشير فيه مصادر أخرى مثل صحيفة “الميدان” السعودية إلى أن المباحثات لا تزال في مراحلها التمهيدية ولم ترتقِ بعد لعرض رسمي مباشر مقبول من الطرفين.
يرتبط تحرك الهلال نحو ديمبيلي بشكل وثيق بخطة الإدارة الرياضية لغربلة اللاعبين المحترفين الأجانب بالفريق. ووفقًا لمصادر مقربة من معسكر “الزعيم”، تبدي الإدارة مرونة واضحة بشأن الاستغناء عن الجناح البرازيلي مالكوم فيليب والمدافع البرتغالي جواو كانسيلو لتفريغ مقاعد إضافية تسمح بقيد نجم عالمي بقيمة ديمبيلي.
وكان الهلال قد أنهى منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين في مركز الوصافة، بالرغم من تحقيقه لمفاجأة تكتيكية بكونه الفريق الوحيد الذي لم يتلقَ أي خسارة طوال الموسم تحت قيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، وهو ما يدفع الإدارة والمدرب للإصرار على جلب صفقات نوعية لإعادة الفريق لمنصات الذهب محليًا وقاريًا.
تُثبت رغبة سيموني إنزاجي في التعاقد مع عثمان ديمبيلي نضجًا تكتيكيًا كبيرًا في التخطيط لكأس العالم للأندية المقبلة. فديمبيلي يمتلك خصائص تكتيكية نادرة تجمع بين السرعة الفائقة، والقدرة العالية على خلخلة التكتلات الدفاعية في مواقف (1 ضد 1)، فضلاً عن تميزه في صناعة الفرص والتسجيل.
استقطاب نجم يمتلك 31 مساهمة تهديفية مع بطل أوروبا الموسم الماضي سيمنح الهلال القدرة على مجاراة النسق البدني والتكتيكي لفرق النخبة العالمية.
ومع ذلك، تظل الإدارة الرياضية مطالبة بإنهاء ملف الراحلين (مثل مالكوم) بهدوء واحترافية لتجنب تشتيت استقرار غرف الملابس، مع التركيز على صيغة تفاوضية متزنة مع باريس سان جيرمان تضمن حسم الصفقة دون الدخول في صراعات قانونية معقدة تؤثر على تحضيرات الفريق الصيفية.
تحركات مدروسة وتخطيط ذكي تبدأ به إدارة الهلال سوق الانتقالات الصيفية لإعادة ترتيب أوراق الخط الأمامي. الاهتمام بعثمان ديمبيلي يبرهن على طموح النادي الكبير في المنافسة العالمية، بانتظار ما ستسفر عنه جولات المباحثات الهادئة مع باريس سان جيرمان في قادم الأيام.
أرسلت إدارة الهلال استفسارًا رسميًا إلى باريس سان جيرمان لبحث إمكانية فتح المفاوضات، في حين تشير بعض المصادر السعودية إلى أن المباحثات لا تزال في مراحلها الأولى بانتظار رد النادي الباريسي.
تخطط إدارة الهلال لعرض عقد طويل الأمد يمتد حتى صيف 2030 براتب يصل إلى 200 مليون يورو سنويًا.
يبرز الثنائي البرازيلي مالكوم والبرتغالي جواو كانسيلو كأبرز الأسماء المرشحة للمغادرة لتوفير مساحة لقيد ديمبيلي في حال إتمام الصفقة.