سلط بيان ريال مدريد حول التحكيم في الديربي الضوء على سلسلة من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، والتي اعتبرتها إدارة النادي الملكي العامل الحاسم في تحويل مسار مواجهة ديربي مدريد لصالح أصحاب الأرض على ملعب ميتروبوليتانو، ضمن منافسات الجولة السابعة من الليجا.
وكانت المواجهة قد انتهت بتفوق أتلتيكو مدريد بهدفين مقابل هدف واحد، وسط أجواء مشحونة واحتجاجات عارمة من لاعبي وجهاز ريال مدريد الفني بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، مما أثر مباشرة على صراع الصدارة في جدول ترتيب الدوري الإسباني.
أوضح النادي الملكي في بيانه الرسمي المنشور عبر موقعه الإلكتروني أن النصف ساعة الأول من اللقاء لم يشهد خطورة حقيقية على المرميين، غير أن نقطة التحول الكبرى بدأت في الدقيقة 35 إثر تدخل عنيف من المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو، الذي قام بدهس ركبة النجم الإنجليزي جود بيلينجهام بقوة بالغة.
وأشار التقرير الرسمي لريال مدريد إلى واقعة غريبة تمثلت في إشهار الحكم أورتيز أرياس البطاقة الصفراء في وجه بيلينجهام أولا، قبل أن يتدخل حكم تقنية الفيديو تروخيو سواريز لاستدعائه لمراجعة الحالة عبر الشاشة الجانبية. وعقب مشاهدة الإعادة، تراجع الحكم عن إنذار لاعب ريال مدريد واكتفى بمنح البطاقة الصفراء لمدافع أتلتيكو مدريد، في قرار اعتبره البيان متساهلا للغاية نظرا لخطورة التدخل الذي استوجب الطرد المباشر.
ولم تتوقف الحالات الجدلية عند تلك الواقعة، حيث شهدت الدقيقة 44 تدخلا خشنا آخر من الكوري الجنوبي كانج إن لي على كاحل الأوروغوياني فيدي فالفيردي، ورغم قرب حكم الساحة من موقع الخطأ، إلا أنه لم يعلن عن مخالفة أو يشهر بطاقة ملونة، وتجاهلت غرفة تقنية الفيديو مراجعة اللقطة بالكامل.
تفاقمت أزمة القرارات التحكيمية مع انطلاق شوط المباراة الثاني، وتحديدا في الدقيقة 50، عندما احتسب حكم الساحة ركلة جزاء لصالح مهاجم الروخي بلانكوس جوليانو سيميوني بعد احتكاك مع المدافع دين هويسن، موجها له البطاقة الصفراء في البداية.
لكن تدخلا جديدا من تقنية الفيديو دفع الحكم أورتيز أرياس لتغيير قراره وإشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه هويسن، مما أجبر ريال مدريد على خوض ما تبقى من اللقاء بعشرة لاعبين. ونجح المدافع الإسباني أليخاندرو جريمالدو في ترجمة ركلة الجزاء إلى هدف التقدم لأتلتيكو مدريد.
واستغل أصحاب الأرض النقص العددي بعد مرور تسع دقائق، حيث نجح الكندي جوناثان ديفيد في تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 59، ليضاعف من صعوبة مهمة الضيوف الذين دخلوا المباراة بتشكيل هجومي بارز وفق ما خطط له الجهاز الفني ضمن خيارات تشكيل ريال مدريد ضد أتلتيكو مدريد.
رغم النقص العددي والتأخر بهدفين، أظهرت كتيبة المدرب جوزيه مورينيو إصرارا كبيرا على تدارك النتيجة، وأهدر المدافع ديوماندي فرصة محققة في الدقيقة 76 بعد انفراد تام بالحارس السلوفيني يان أوبلاك الذي تصدى للكرة ببراعة.
وفي الدقيقة 89، تمكن المدافع الألماني أنطونيو روديجر من تسجيل هدف تقليص الفارق لريال مدريد عبر ضربة رأسية متقنة مستفيدا من تمريرة عرضية نفذها برناردو سيلفا من ركلة حرة مباشرة. وضغط الفريق الأبيض في الوقت المحتسب بدلا من الضائع دون أن يتمكن من إدراك التعادل، لتنتهي المباراة بفوز أتلتيكو مدريد 2-1 وسط موجة غضب عارمة في الأوساط المدريدية ومتابعة حثيثة لنتائج مواعيد مباريات الجولة السابعة من الدوري الإسباني.
هل استمتعت بهذا التقرير؟ أضف ksawinwin كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا. تابع ksawinwin على جوجل
انتقد البيان عدم طرد كريستيان روميرو بعد تدخله العنيف على ركبة بيلينجهام في الدقيقة 35، وتجاهل معاقبة كانج إن لي على دهس كاحل فالفيردي في الدقيقة 44، إضافة إلى تحويل إنذار دين هويسن إلى طرد مباشر في الدقيقة 50.
أدار اللقاء الحكم الرئيسي أورتيز أرياس كحكم ساحة، في حين تولى الحكم تروخيو سواريز مسؤولية إدارة غرفة تقنية الفيديو المساعد.
انتهت المباراة بفوز أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، حيث سجل لأصحاب الأرض أليخاندرو جريمالدو من ركلة جزاء وجوناثان ديفيد، بينما سجل أنطونيو روديجر هدف ريال مدريد الوحيد.