ارتبط اسم وليد الركراكي خلال الساعات الأخيرة بإمكانية تولي تدريب الترجي الرياضي التونسي، بعدما انتشرت تقارير تتحدث عن دخوله دائرة المرشحين لخلافة لورينت ريغيكامف على رأس الجهاز الفني للفريق.
لكن المعلومات المتاحة حتى الآن لا تؤكد وجود مفاوضات فعلية بين الطرفين، إذ أفادت مصادر أخرى بأنه لم يحدث أي اتصال رسمي مع المدرب المغربي، وهو ما يجعل الملف في الوقت الحالي أقرب إلى الترشيحات الإعلامية منه إلى صفقة وصلت إلى مرحلة التفاوض الجدي.
تضاربت التقارير بشأن هذه النقطة تحديدًا.
فقد ظهرت تقارير تونسية يوم 21 سبتمبر تتحدث عن دخول إدارة الترجي في مفاوضات مع الركراكي من أجل بحث إمكانية توليه تدريب الفريق خلال المرحلة المقبلة.
في المقابل، أكدت معلومات أحدث نقلتها وسائل إعلام أخرى أنه لا توجد أي مفاوضات بين الترجي ووليد الركراكي في الوقت الحالي، ولم تجر اتصالات رسمية معه بشأن تولي المهمة.
وبالتالي، لا يمكن التعامل مع انتقال الركراكي إلى الترجي باعتباره اتفاقًا أو مفاوضات مؤكدة، خاصة في غياب إعلان من النادي أو المدرب.
ظهور اسم المدرب المغربي جاء بالتزامن مع الغموض المحيط بمستقبل لورينت ريغيكامف مع الترجي.
وتشير التقارير إلى اقتراب المدرب الروماني من الرحيل بعدما تلقى عرضًا من ستيوا بوخارست، مع وجود حديث عن توصل إدارة الترجي وريغيكامف إلى تفاهم بشأن إنهاء العلاقة بين الطرفين.
هذا التطور فتح سريعًا باب الحديث عن المدرب الذي يمكن أن يتولى قيادة الترجي إذا أصبح منصب المدير الفني شاغرًا.
وكان الركراكي أحد الأسماء التي ظهرت ضمن هذه التكهنات، خصوصًا أنه غير مرتبط حاليًا بأي فريق بعد انتهاء تجربته مع منتخب المغرب.
أصبح وليد الركراكي متاحًا للتعاقد بعد انتهاء مهمته مع منتخب المغرب في مارس 2026.
وأعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم رحيل المدرب المغربي رسميًا في 6 مارس، بعد ثلاثة أعوام ونصف تقريبًا قضاها على رأس الجهاز الفني لأسود الأطلس.
وخلال تجربته مع المغرب، حقق الركراكي إنجازه الأبرز في كأس العالم 2022، عندما قاد المنتخب إلى نصف النهائي وأنهى البطولة في المركز الرابع، ليصبح أول مدرب إفريقي يصل إلى هذا الدور في تاريخ كأس العالم.
كما قاد المغرب إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 قبل نهاية تجربته مع المنتخب.
وتجعل هذه السيرة اسم الركراكي حاضرًا بصورة طبيعية عند الحديث عن الأندية والمنتخبات العربية التي تبحث عن مدرب جديد، لكن وجود اسمه ضمن الترشيحات لا يعني بالضرورة وجود مفاوضات رسمية.
لم يكن الترجي أول فريق يرتبط اسمه بالمدرب المغربي منذ رحيله عن أسود الأطلس.
ففي يوليو الماضي، ظهر اسم الركراكي ضمن المرشحين لتدريب منتخب الأردن عقب رحيل جمال السلامي، لكن لم يتم الإعلان حينها عن مفاوضات مباشرة معه.
كما ارتبط اسمه بتدريب منتخب العراق، قبل أن تؤكد تقارير لاحقة عدم وجود مفاوضات بين الاتحاد العراقي والمدرب المغربي.
وتوضح هذه الحالات ضرورة الفصل بين ترشيح اسم المدرب إعلاميًا وبين بدء مفاوضات فعلية معه، وهو الأمر نفسه الذي ينطبق حاليًا على ارتباط الركراكي بالترجي.
الخطوة الأساسية ترتبط أولًا بحسم مستقبل لورينت ريغيكامف.
فإذا اكتمل رحيل المدرب الروماني، سيكون الترجي بحاجة إلى تحديد هوية الجهاز الفني الذي سيقود الفريق في المرحلة التالية.
أما فيما يخص الركراكي، فلا توجد حتى الآن معلومات موثوقة تؤكد تقديم عرض رسمي له أو الاتفاق معه على شروط مالية أو مدة عقد أو جهاز فني مساعد.
ولهذا فإن الحديث عن اقترابه من تدريب الترجي يبقى سابقًا لأوانه حتى تظهر خطوة رسمية من أحد الطرفين.
شهد ملف مدرب الترجي خلال الساعات الماضية تضاربًا واضحًا في المعلومات. فبينما ذكرت تقارير تونسية أن إدارة النادي دخلت في مفاوضات مع وليد الركراكي، أفادت مصادر أخرى أحدث بأنه لم تحدث مفاوضات أو اتصالات رسمية بين الطرفين حتى الآن.
لذلك فإن المعلومة المؤكدة في الوقت الحالي هي ارتباط اسم الركراكي إعلاميًا بالترجي، وليس التوصل إلى اتفاق معه، مع انتظار حسم مستقبل لورينت ريغيكامف وصدور موقف رسمي من النادي.
هل استمتعت بهذا التقرير؟ أضف ksawinwin كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا. تابع ksawinwin على جوجل
لا توجد حتى الآن معلومات موثوقة تؤكد وجود مفاوضات رسمية، رغم نشر تقارير تونسية تتحدث عن بدء اتصالات بين الطرفين. مصادر أخرى نفت وجود أي مفاوضات أو تواصل رسمي حتى الآن.
لا. لم يعلن الترجي التونسي تعيين وليد الركراكي مدربًا للفريق، ولم يصدر إعلان رسمي عن اتفاق بين الطرفين.
جاء الحديث عن المدرب الجديد وسط تقارير تشير إلى اقتراب لورينت ريغيكامف من الرحيل عن الترجي بعد تلقيه عرضًا من ستيوا بوخارست.
انتهت مهمة الركراكي مع المنتخب المغربي في مارس 2026، بعد تجربة استمرت نحو ثلاثة أعوام ونصف وشهدت بلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022.
يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.