اختتم مانشستر سيتي حقبة تاريخية برحيل المدرب بيب غوارديولا واللاعبين برناردو سيلفا وجون ستونز في ختام الدوري الإنجليزي لموسم ٢٠٢٥-٢٠٢٦. ورغم الأجواء العاطفية، نجح أستون فيلا في قلب تأخره بهدف إلى فوز بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، ليفسد احتفالات السيتي الوداعية على ملعب الاتحاد.
سجل أنطوان سيمينيو هدف التقدم للسيتي قبل أن يحرز أولي واتكينز ثنائية حسمت اللقاء لصالح الفيلانز. وشهدت اللحظات الأخيرة إلغاء هدف التعادل لفيل فودين بقرار من تقنية الفيديو، لتنتهي مسيرة غوارديولا الأسطورية التي استمرت عشر سنوات بخسارة معنوية وسط تحية جماهيرية حاشدة لإرث النادي الذهبي.
في مباراة عاطفية وتاريخية شهدت وداع بيب غوارديولا وبرناردو سيلفا وجون ستونز، أستون فيلا يقلب الطاولة على مانشستر سيتي ويفوز 2-1 في ختام البريميرليغ 2026
عاشت مدرجات ملعب “الاتحاد” واحدة من أكثر اللحظات العاطفية والتاريخية في تاريخ نادي مانشستر سيتي؛ حيث أسدل الستار رسميًا على الحقبة الأكثر نجاحًا في تاريخ النادي برحيل العراب الإسباني بيب غوارديولا بعد 10 سنوات ذهبية على رأس القيادة الفنية.
ورغم أن الأجواء كانت مهيأة لاحتفالية كبرى تليق بالمدرب التاريخي وثنائي الفريق المغادر برناردو سيلفا وجون ستونز، إلا أن الفيلانز بقيادة أوناي إيمري كان لهم رأي آخر، حيث نجحوا في قلب تأخرهم إلى فوز مثير بنتيجة (2-1) في الجولة الثامنة والثلاثين والأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025-2026.
بدأت المواجهة كحفلة تكريمية ضخمة بممر شرفي لبيب غوارديولا الذي تسلم تحية الجماهير والدموع تملأ عينيه، ومعه الثنائي التاريخي جون ستونز وبرناردو سيلفا اللذين حظيا بتحية أسطورية من زملائهما في ظهورهما الأخير بقميص السيتي.
دخل السيتي المباراة بتشكيلة شهدت مشاركة الشاب جيمس ترافورد في حراسة المرمى بدلاً من إيدرسون، وحاول الفريق السيطرة مبكرًا على مجريات اللعب لإنهاء الحقبة بانتصار معنوي.
جاءت الدقيقة 23 لتشهد الفرحة الأولى لأصحاب الأرض؛ حيث استغل المهاجم أنطوان سيمينيو هفوة دفاعية فادحة من مدافع أستون فيلا أندريس غارسيا، ليسدد كرة قوية سكنت شباك الحارس ماركو بيزوت معلنًا عن تقدم السيتي بهدف دون رد.
لكن الشوط الثاني حمل وجهًا مغايرًا تمامًا؛ حيث فرض أستون فيلا (بطل الدوري الأوروبي المؤقت) إيقاعًا هجوميًا منظمًا بفضل تحركات ليون بايلي وإيمليانو بوينديا. ولم يتأخر الرد كثيرًا؛ ففي الدقيقة 47، نجح المهاجم الإنجليزي الدولي أولي واتكينز في إحراز هدف التعادل بإنهاء مثالي داخل الصندوق مستغلاً تمريرة بينية ذكية.
ولم يكتفِ واتكينز بالتعادل، بل عاد ليوجه ضربة أخرى في الدقيقة 61 بعدما استغل ارتدادًا دفاعيًا بطيئًا للسيتي، ليسكن الكرة الشباك بمهارة فائقة معلنًا عن هدفه الشخصي الثاني وهدف التقدم للفيلانز (2-1).
عاش ملعب الاتحاد دقائق أخيرة حبست الأنفاس؛ حيث رمى بيب غوارديولا بكل ثقله الهجومي دافعًا بجيريمي دوكو لتنشيط الأطراف. وكاد ليون بايلي أن ينهي الأمور لأستون فيلا تمامًا لكن تسديدته القوية ارتطمت بالعارضة الخشبية.
وفي الدقيقة 90، انفجرت المدرجات فرحًا بعد أن سجل النجم الإنجليزي فيل فودين هدفًا بدا وكأنه تعادل قاتل لمانشستر سيتي، إلا أن حكم اللقاء قرر مراجعة تقنية الفيديو (VAR) التي تدخلت لتلغي الهدف بداعي تسلل مليميتري مثير للجدل، لتنتهي المباراة بفوز أستون فيلا وسط مشاعر مختلطة بين حزن الهزيمة ومهابة الوداع التاريخي للأساطير الثلاثة.
اعتمد كلا المدربين على رسوم تكتيكية مرنة شهدت مشاركة أسماء شابة ومحترفة:
تظهر الإحصائيات الفنية للقاء تفوقًا تكتيكيًا للمدرب أوناي إيمري الذي نجح في استغلال المساحات الشاسعة خلف دفاع السيتي المتقدم:
تابع أيضاً:
مشاهدة ملخص برايتون ضد مانشستر يونايتد: ثلاثية لليونايتد في ختام الدوري
فيديو ملخص كريستال بالاس ضد أرسنال.. انتصار وتتويج في ختام الدوري
رغم المرارة التي خلفتها الهزيمة في قلوب مشجعي السيتي، إلا أن لقطات الاحتفال والدموع التي تلت المباراة أثبتت أن ما بناه بيب غوارديولا في مانشستر يتجاوز مجرد نتيجة مباراة أو حتى لقب دوري. 593 مباراة خاضها المدرب الكتالوني مع مانشستر سيتي جعلته المدير الفني الأكثر قيادة للمباريات في تاريخ النادي، والمدرب الوحيد الذي حقق 4 ألقاب متتالية للبريميرليغ، فضلاً عن تحطيم حاجز الـ 100 نقطة الأسطوري.
رحيل غوارديولا بالتزامن مع مغادرة عقول وسط الميدان والدفاع، برناردو سيلفا وجون ستونز، يعني أن مانشستر سيتي سيدخل مرحلة إعادة بناء تامة ومصيرية في الصيف المقبل لإنتاج فكر تكتيكي جديد يحافظ على زعامة النادي محليًا وقاريًا.
مباراة تاريخية ستبقى عالقة في الأذهان، ليس لنتيجتها الفنية بل لكونها الفصل الأخير من رواية بيب غوارديولا الأسطورية في البريميرليغ. رحل غوارديولا وستونز وسيلفا، وتركوا وراءهم إرثًا تاريخيًا في قلعة “الاتحاد” يصعب تكراره، معلنين بداية عهد جديد وتحديات صعبة لمانشستر سيتي في المواسم القادمة.
انتهت المباراة بفوز أستون فيلا بنتيجة 2-1 على حساب مانشستر سيتي في ملعب الاتحاد في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لعام 2026.
شهدت المباراة الوداع الأخير والمهيب للمدرب الإسباني بيب غوارديولا، ومعه ثنائي العصر الذهبي للفريق، البرتغالي برناردو سيلفا والمدافع الإنجليزي جون ستونز.
أحرز هدف مانشستر سيتي الوحيد اللاعب أنطوان سيمينيو في الدقيقة 23، بينما سجل ثنائية أستون فيلا المهاجم أولي واتكينز في الدقيقتين 47 و 61.