دخل نادي النصر السعودي في منافسة مباشرة مع جاره وغريمه التقليدي الهلال للحصول على خدمات لاعب الوسط الإسباني الشاب مارك كاسادو من صفوف برشلونة الإسباني خلال ميركاتو صيف 2026. وتأتي رغبة النصر في ضم كاسادو (22 عامًا) لتعويض الرحيل المنتظر للنجم الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش الذي انتهى عقده دون تجديد. وحدد نادي برشلونة قيمة 20 مليون يورو للتخلي عن موهبته الشابة، وهو المبلغ الذي يمثل العائق الوحيد أمام النصر لكونه سيعتمد على ميزانيته الخاصة في تمويل الصفقة. ويحظى كاسادو أيضًا باهتمام أوروبي لافت أبرزه من نادي موناكو الفرنسي.
بدأت ملامح الإثارة في سوق الانتقالات الصيفية لعام 2026 ترتسم بوضوح في العاصمة السعودية الرياض؛ حيث كشفت التقارير الصحفية اليوم الجمعة، 5 يونيو، عن دخول نادي النصر في سباق تكتيكي مثير مع جاره وغريمه التقليدي الهلال للتعاقد مع لاعب الوسط الإسباني الشاب مارك كاسادو، نجم نادي برشلونة الإسباني.
وتسعى إدارة النصر لتأمين بديل عالي الجودة في منتصف الميدان لتعويض المغادرة المنتظرة للنجم الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، مما جعل كاسادو أحد أهم الأهداف المطروحة على طاولة الصفقات الصيفية.
وفقًا لما نقلته صحيفة “اليوم” السعودية، فإن اهتمام النصر بالتعاقد مع مارك كاسادو جاء ليزاحم رغبة الهلال السابقة؛ حيث كانت التقارير قد ربطت “الزعيم” باللاعب في إطار مساعي برشلونة لتسجيل وتأمين عقد مدافع الهلال المعار للبلوجرانا، البرتغالي جواو كانسيلو.
ومع حسم موقف كاسادو بالرحيل عن صفوف النادي الكتالوني هذا الصيف، سارعت إدارة النصر برئاسة اللجنة الرياضية للدخول في خط المفاوضات ومحاولة إقناع موهبة “لاماسيا” بالانضمام للمشروع الرياضي للأصفر.
رغم رغبة النصر الجادة في حسم الصفقة، إلا أن المقابل المادي يمثل العقبة الوحيدة حتى الآن في طريق إتمام الاتفاق:
يعيش مارك كاسادو فترة من التردد الفني؛ حيث لم يحظَ بفرص لعب كافية تحت قيادة الطاقم الفني لبرشلونة في الموسم المنقضي، مكتفيًا بالمشاركة في ما يزيد قليلاً عن 1000 دقيقة فقط في مختلف المسابقات، وهو المعدل الأقل بين لاعبي خط وسط الفريق، مما دفعه للتفكير جديًا في خوض تجربة احترافية جديدة خارج إسبانيا.
ويتزامن اهتمام النصر باللاعب الإسباني الشاب مع التقارير المؤكدة لرحيل النجم الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش عن صفوف “العالمي”، إثر عدم التوصل لاتفاق نهائي لتجديد عقده الذي شارف على الانتهاء، مما يترك ثغرة تكتيكية هامة في مركز الارتكاز وصناعة اللعب من الخلف يسعى النصر لسدها سريعًا بضم كاسادو.
وتجدر الإشارة إلى أن كاسادو يحظى باهتمام أوروبي لافت أيضًا، أبرزه من نادي موناكو الفرنسي الذي يبحث بدوره عن تعزيز خط وسطه للموسم الجديد.
يمثل التفكير في مارك كاسادو خيارًا يتسم بالواقعية الفنية والذكاء التكتيكي من الإدارة الرياضية لنادي النصر؛ فاللاعب البالغ من العمر 22 عامًا يمتلك مقومات فنية متميزة في عملية افتكاك الكرة وبناء الهجمات القصيرة بدقة تمرير عالية، وهي الخصائص التي تتلاءم مع متطلبات مركز الارتكاز المعاصر.
ورغم تفوق الكرواتي بروزوفيتش في عامل الخبرة الدولية، إلا أن كاسادو يمنح الفريق الحيوية والجهد البدني العالي في عملية الضغط العكسي الفوري، وهو الأسلوب الذي يفتقده النصر لتأمين الخط الخلفي.
المعضلة الأساسية تكمن في مدى قدرة النصر على تسيير ميزانيته الخاصة لتوفير الـ 20 مليون يورو المطلوبة من برشلونة، لاسيما وأن الحصول على موهبة شابة بهذا السعر يعد استثمارًا رياضيًا بعيد المدى يستحق التضحية المالية لتأمين مستقبل خط وسط الفريق لسنوات قادمة.
تحركات ذكية وصراع مرتقب يفتح أبواب الإثارة مبكرًا في سوق الانتقالات الصيفية بين قطبي الرياض. قدرة النصر على تسوية الشق المالي وتجاوز عقبة الـ 20 مليون يورو ستكون هي الفيصل لتحديد مدى نجاح الإدارة في جلب مارك كاسادو ليكون المحرك التكتيكي الجديد لوسط ملعب العالمي لسنوات قادمة.
حددت إدارة نادي برشلونة الإسباني مبلغ 20 مليون يورو كقيمة مالية ثابتة للتخلي عن بطاقة لاعب وسطها الشاب مارك كاسادو.
يرغب كاسادو في المغادرة للحصول على دقائق لعب أكثر بصفة أساسية؛ حيث لم يشارك مع برشلونة في الموسم المنقضي سوى في أكثر من 1000 دقيقة بقليل، كأقل لاعبي الوسط مشاركة.
يتنافس النصر مباشرة مع جاره الغريم الهلال السعودي، بالإضافة إلى وجود اهتمام أوروبي جاد بضم اللاعب من قِبل نادي موناكو الفرنسي.