أقرّت رابطة دوري روشن تعديلاً على المادة 13 بحصر تسجيل أجانب قائمة الشباب الإضافية على السعوديين ومواليد المملكة حكراً.
وتسبب القرار في إرباك خطط النصر والهلال لوجود سبعة أجانب شباب تحت 23 عاماً بصفوفهما أبرزهم أنجيلو وويسلي وبوابري وسرعان ما بدأ ضغط الأندية لتعديل اللائحة.
وحذر المستشار القانوني أحمد الشيخي من أن استمرار النص سيكبد الأندية خسائر بمئات الملايين وينشئ نزاعات تعاقدية مع الفيفا قبيل افتتاح الدوري في 13 أغسطس.
فجر تعديل لائحي جديد صادِر عن رابطة دوري روشن أزمة حادة داخل أروقة الأندية السعودية, إثر تقييد قيد اللاعبين الأجانب في قائمة الشباب الإضافية واشتراط الجنسية السعودية أو المولد بالمملكة. وتواجه الأندية الجماهيرية وعلى رأسها النصر والهلال مأزقاً فنياً ومالياً كبيراً يهدد بتبعات قانونية مع الفيفا قبل ضربة البداية المرتقبة في 13 أغسطس.
أحدث التعديل التنظيمي الجديد الصادر عن رابطة دوري روشن السعودي للمحترفين موجة من الاستياء الواسع والجدل القانوني في الشارع الرياضي؛ حيث نصت المادة 13 (الفقرة 13/1) من اللائحة المحدثة على حصر التسجيل في “قائمة اللاعبين الشباب الإضافية” على اللاعبين السعوديين أو غير السعوديين المواليد داخل أراضي المملكة العربية السعودية حصراً.
ويشكل هذا التعديل نقطة تحول جوهرية عن لائحة الموسم الماضي التي كانت تمنح الفرق مرونة واسعة وسقفاً مفتوحاً لقيد عناصرها من المواهب الأجنبية تحت سن 23 عاماً ضمن القائمة الإضافية للفريق الأول. ويحرم القرار الصادر الأندية من الاستفادة من لاعبيها الشباب الأجانب الذين تم التعاقد معهم ضمن خطط الاستثمار الرياضي طويل الأجل.
برز قطبا العاصمة النصر والهلال كأكثر المتضررين المباشرين من هذا التحول اللائحي؛ إذ تتواجد في صفوف النصر ثلاثة أسماء أجنبية شابّة أصبحت وضعيتها قانونياً معلقة, وهم الثلاثي (حيدر عبد الكريم, وأنجيلو, وويسلي), والذين باتوا يحتاجون لتكييف قانوني طارئ لقيدهم في القوائم الأساسية أو البحث عن مخارج تعاقدية.
أما في المعسكر الهلالي, فتزداد الأزمة تعقيداً لوجود أربعة لاعبين أجانب تحت 23 عاماً هم: (محمد قادر ميتي, سايمون بوابري, يوسف أكتشيشيك, وماتيو باتوييه). وتضع هذه المعطيات إدارة الناديين أمام خيارات شاقة تفرض إما الاستغناء عن خدمات بعض هذه المواهب أو إسقاط أسماء من القائمة الأساسية لكبار المحترفين قبل ركض الإثارة للموسم المقرر انطلاقه في 13 أغسطس وتواصله حتى 29 مايو المقبل.
في قراءة قانونية للمشهد, أوضح المستشار القانوني أحمد الشيخي عبر حسابه في منصة إكس أن عدة أندية ذات ثقل جماهيري بدأت تحركات وكواليس مكثفة للضغط على رابطة الدوري بهدف مراجعة التعديل أو إلغائه فوراً قبل انطلاق المنافسات.
ووصف الشيخي الوضع القائم بأنه “محزن ومحبط” للبيئة الاستثمارية بالكرة السعودية, محذراً من أن تطبيق النص بوضعه الحالي قد يكبد الأندية خسائر مالية ضخمة تقدر بمئات الملايين جراء عقود أُبرمت بناءً على مرونة اللائحة القديمة. وأشار المستشار القانوني إلى أن هذا القرار يفتح الباب أمام قضايا ونزاعات تعاقدية معقدة في أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) حال لجوء اللاعبين أو أنديتهم السابقة للمطالبة بقيمة العقود المبرمة.
هل استمتعت بهذا التقرير؟ أضف ksawinwin كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا.
تابع ksawinwin على جوجل