يهدد نادي الدرعية الصاعد حديثاً هيمنة كبار روشن بعد تقديم عرض تاريخي بقيمة 28 مليون ريال لضم قائد الهلال سالم الدوسري.
وحسم النادي المدعوم من صندوق الاستثمارات العامة صفقات قوية كأمين بخاري والسنغالي ألفا توريه تحت قيادة البرتغالي برونو لاج.
ويرسم مشروع الدرعية عهداً جديداً يتجاوز الملعب عبر منشآت حديثة وتجهيزات ودية قوية في السويد وإسبانيا قبل قمة النصر المرتقبة.
يهدد هيمنة الهلال والنصر.. ماذا تعرف عن مشروع الدرعية الصاعد في الكرة السعودية؟
يهدد نادي الدرعية الصاعد حديثاً هيمنة عمالقة دوري روشن السعودي، بعد تقديمه عرضاً تاريخياً لضم قائد الهلال سالم الدوسري بـ 28 مليون ريال سنوياً، مستنداً على نقل ملكيته لصندوق الاستثمارات العامة لبناء قوة كروية جديدة بقيادة برونو لاج.
وبات الدرعية محط أنظار المتابعين، في ظل التحركات القوية التي يقوم بها على مستوى الإدارة والتعاقدات والبنية التحتية، ما جعله أحد أكثر الأندية نشاطاً في سوق الانتقالات الصيفية استعداداً لموسمه الأول التاريخي بين الكبار.
تأسس نادي الدرعية عام 1976، وظل لسنوات طويلة ينافس في الدرجات الأدنى، قبل أن يشهد تحولاً جذرياً عقب انتقال ملكيته الرسمية إلى شركة الدرعية المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF) في 12 يوليو 2024. ومنذ ذلك الحين، بدأ النادي تنفيذ مشروع رياضي متكامل وصارم بقيادة إدارة جديدة، استهدفت بناء فريق قادر على المنافسة في دوري روشن، مع تطوير الجوانب الإدارية والاستثمارية والتسويقية.
ونجح الدرعية في التتويج بلقب دوري الدرجة الثانية موسم 2024-2025، قبل أن يحقق إنجازاً تاريخياً بالصعود إلى دوري روشن للمحترفين لأول مرة في تاريخه يوم 23 مايو 2026، عقب فوزه على العلا بنتيجة 2-1 في نهائي ملحق الصعود المثير بملعب الأول بارك. كما كشف النادي عن هوية بصرية جديدة مستوحاة من الطابع التاريخي لمحافظة الدرعية العريقة، في خطوة تعكس توجهه لبناء علامة رياضية حديثة ومستدامة مرتبطة بالإرث الثقافي المتميز للمملكة.
فجّر الإعلامي الرياضي محمد البكيري مفاجأة مدوية ومزلزلة للوسط الرياضي؛ حيث كشف عن تقدم نادي الدرعية بعرض مالي إعجازي وتاريخي للتعاقد مع قائد الهلال والمنتخب السعودي سالم الدوسري. وتتضمن تفاصيل العرض حصول الدوسري على عقد يمتد لموسمين براتب سنوي ضخم يبلغ 28 مليون ريال سعودي (بزيادة 3 ملايين عما كان يتقاضاه مع الهلال)، ليصبح بذلك العقد الأعلى والأضخم للاعب محلي في تاريخ الاحتراف السعودي.
وفي سياق صفقات الساعات الأخيرة المدوية، نجحت إدارة الدرعية في حسم الاتفاق الرسمي مع حارس النصر والفتح السابق، أمين بخاري (29 عاماً)، للتوقيع لمدة موسم واحد قابل للتمديد في معسكر الفريق الحالي بالسويد عقب نهاية عقده مع الفتح وتجاوز الفحوصات الطبية، ليكون تعويضاً سريعاً لتعثر صفقة محمد العويس
دخل الدرعية سوق الانتقالات بقوة استعداداً للموسم الجديد؛ حيث تعاقد مع المدرب البرتغالي القدير برونو لاج لقيادة الفريق فنياً. ودعم صفوفه بعدد من الأسماء البارزة، أبرزها المالي موسى ماريغا، وعبدالإله المالكي، والحارس وليد عبدالله، إضافة إلى الحارس البوسني نيكولا فاسيلي والمدافع البرتغالي ديوجو ليت.
وكشفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية عن اتفاق نهائي للدرعية مع نادي ميتز الفرنسي لضم الموهبة السنغالية الصاعدة ألفا توريه مقابل 7 ملايين يورو، متفوقاً تكتيكياً على وست هام الإنجليزي [1.1.4، 1.3.5]. كما يجري النادي مفاوضات تكتيكية متقدمة لإقناع نجم سبورتينغ لشبونة بيدرو غونسالفيس، والجزائري عادل بولبينة من الدحيل، والأرجنتيني ماتياس سولي من روما بصفقة تقارب 30 مليون يورو لتأكيد هوية الفريق الهجومية.
لا يقتصر مشروع الدرعية على التعاقدات فقط، إذ يعمل النادي على تطوير منشآته الرياضية، مع دراسة خوض مبارياته مؤقتاً على ملعب الأول بارك بالرياض، بما يواكب طموحاته الرياضية والتسويقية والجاهزية الجماهيرية الكبيرة.
وأعلن النادي رسمياً عن جدول مبارياته الودية الخمس استعداداً لروشن؛ حيث سيواجه تريليبورغ السويدي يوم 18 يوليو، وإف إيه 2000 الدنماركي يوم 23 يوليو خلال معسكره بالسويد. ثم ينتقل لمعسكر إسبانيا لمواجهة الريان القطري يوم 30 يوليو والعين الإماراتي يوم 2 أغسطس، قبل خوض الودية الأخيرة ضد الخلود يوم 8 أغسطس للوقوف على الانسجام اللياقي والبدني للمجموعة.
سيخوض الدرعية أول اختبار رسمي كبير في الموسم الجديد عندما يواجه النصر يوم 16 أغسطس 2026 ضمن منافسات دور الـ32 من كأس خادم الحرمين الشريفين، في مباراة ستمنح الفريق فرصة لإثبات قدرته على منافسة كبار الكرة السعودية ومقارعتهم فوق أرضية الميدان.
وتعتمد الفلسفة التكتيكية لبرونو لاج على أسلوب الاستحواذ الهجومي السريع والتحول التكتيكي المتزن (Transition Phase) مع تفعيل محفزات ضغط عالية لافتكاك الكرة سريعاً (Pressing). وبتواجد دييغو ليت والمالكي وبخاري، يسعى لاج لبناء كتلة دفاعية متماسكة (Defensive Block) وتأمين التراجع أمام الكتلة الدفاعية المنخفضة (Low Block / Defensive Block) للحد من خطورة تحركات النصر وتفادي حدوث ثغرات في الجناح أو المساحات النصفية (Half-Spaces) وتجنب وقوع أخطاء خلف خط دفاع الفريق المتقدم (High Line).
هل استمتعت بهذا التقرير؟ أضف ksawinwin كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا.
تابع ksawinwin على جوجل