شهدت الساحة الرياضية الأوروبية تحولاً بارزاً بإنهاء النادي الملكي لحالة القطيعة مع مجلة فرانس فوتبول، لتعود تفاصيل مقاطعة ريال مدريد للكرة الذهبية إلى الواجهة مجدداً بعد إعلان قائمة نجومه ضمن جميع المرشحين لجائزة الكرة الذهبية 2026، في توقيت يركز فيه الميرنجي على معاركه القارية المدرجة عبر جدول مواجهات ريال مدريد بدوري الأبطال.
| اللاعب أو الشخص | الحدث | التاريخ | الأثر المتوقع | الحالة |
|---|---|---|---|---|
| نادي ريال مدريد | إنهاء المقاطعة الإعلامية للكرة الذهبية | الجمعة 11 سبتمبر 2026 | عودة التغطية ودعم نجوم النادي المرشحين | قرار رسمي معلن |
| فلورنتينو بيريز | تحسن العلاقات مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم | الجمعة 11 سبتمبر 2026 | فتح صفحة جديدة بعد أزمة دوري السوبر الأوروبي | تقارب وجهات النظر |
| فينيسيوس ورودري | طي صفحة خلافات نسخة 2024 بعد 2 عامين | الجمعة 11 سبتمبر 2026 | إنهاء التعتيم والاعتزاز بتاريخ النادي مع الجائزة | خطوة عملية |
أنهى نادي ريال مدريد الإسباني مقاطعته الإعلامية لجائزة الكرة الذهبية، حيث عاد مجدداً لنشر الأخبار والتفاصيل المتعلقة بالجائزة عبر موقعه الإلكتروني الرسمي وحساباته المعتمدة على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد مرور 2 عامين على الأزمة الشهيرة التي اندلعت في نسخة عام 2024.
وعكست هذه العودة حرص النادي الملكي على استعادة حضوره الإعلامي المعتاد في أكبر المحافل الفردية، ودعم عناصره المرشحة للمنافسة على جوائز الأفضل عالمياً، بعد فترة من الصمت والتعتيم التام على كواليس الجائزة.
شهدت نسخة عام 2024 قطيعة تامة بين إدارة النادي الملكي ومنظمي الجائزة، إثر تتويج الإسباني رودري باللقب على حساب البرازيلي فينيسيوس جونيور، وهو الموقف الذي دفع إدارة ريال مدريد لإلغاء رحلة بعثتها الرسمية إلى العاصمة الفرنسية باريس في اللحظات الأخيرة، وفرض حظر إعلامي شامل على كل ما يخص فعاليات الحفل منذ ذلك التوقيت.
وفي تلك المرحلة، وجه فلورنتينو بيريز رئيس النادي انتقادات لاذعة للمنظمين خلال اجتماع الجمعية العمومية، مؤكداً أن الجائزة كانت يجب أن تذهب لأحد لاعبي فريقه، سواء فينيسيوس جونيور أو داني كارفاخال أو جود بيلينجهام، ومحملاً الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا المسؤولية بسبب تعديل نظام التصويت وزيادة النقاط، مما أثر سلباً على حظوظ نجمه البرازيلي.
وجهت إدارة ريال مدريد في وقت سابق أصابع الاتهام مباشرة إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم باعتباره المسؤول الأول عما حدث، في ظل التوترات والخلافات التي صاحبت الإعلان عن مشروع بطولة دوري السوبر الأوروبي.
غير أن المشهد الحالي اختلف بصورة جذرية، بعدما نجح فلورنتينو بيريز في تقريب وجهات النظر وتذويب الخلافات مع الهيئة القارية الأوروبية، مما انعكس إيجاباً على موقف النادي ومهد الطريق لإنهاء الخصومة واستعادة التوازن في العلاقات المؤسسية بين الطرفين.
تُرجم هذا التحسن الملحوظ في العلاقات إلى خطوات عملية ومباشرة، حيث قام النادي الملكي بنشر وإعلان جميع أسماء لاعبيه المرشحين لجوائز الحفل القادم عبر منصاته، وهي الخطوة التي أكدت رفع الحظر المفروض سابقاً وطي صفحة الجدل المرتبطة بأزمة فينيسيوس ورودري نهائياً.
وبذلك عاد ريال مدريد ليولي جائزة الكرة الذهبية الاهتمام التاريخي المعهود، منهياً صمتاً دام لمدة 2 عامين، ومجدداً اعتزازه بسجل أساطيره الحافل بالتتويجات الفردية، مع تقديم الدعم الكامل لنجومه للمنافسة بقوة على منصة التتويج في النسخة الحالية لعام 2026.
هل استمتعت بهذا التقرير؟ أضف ksawinwin كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا. تابع ksawinwin على جوجل
بدأت المقاطعة في نسخة عام 2024 بعد إلغاء رحلة النادي إلى باريس واستمرت لمدة 2 عامين.
جاء الغضب إثر تتويج الإسباني رودري بالجائزة على حساب المهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور.
وجه بيريز انتقاداته للاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا متهماً تعديل نظام التصويت بالإضرار بحظوظ لاعبيه.
أعلن النادي إنهاء المقاطعة عبر نشر الأخبار الرسمية وإعلان أسماء لاعبيه المرشحين لجوائز عام 2026 عبر موقعه وحساباته.
يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.