حقق فالنسيا فوزاً معنوياً على بطل الدوري برشلونة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف في ختام الليغا لموسم 2025-2026. شهدت المباراة تسجيل ليفاندوفسكي هدفه الأخير بقميص البلوغرانا، قبل أن يحسم أصحاب الأرض اللقاء بثلاثية سجلها خافي غيرا ولويس ريوخا وغويدو رودريغيز وسط أجواء حماسية في ملعب الميستايا.
رغم هيمنة برشلونة على الاستحواذ، استغل فالنسيا الثغرات الدفاعية لينهي الموسم في المركز التاسع، مفتقداً التأهل الأوروبي بفارق ضئيل. خاض البطل اللقاء بعناصر بديلة بعد حسم اللقب، ليتوج بالميداليات الذهبية في ليلة شهدت وداعاً عاطفياً لهدافه البولندي، مؤكدة صعوبة ملعب الميستايا في مواجهات القمة الإسبانية.
فالنسيا ضد برشلونة.. فالنسيا يصعق برشلونة بثلاثية مقابل هدف في ختام الدوري الإسباني على ملعب ميستايا. شاهد الأهداف وتفاصيل وداعية ليفاندوفسكي بقميص البارسا.
سقوط مفاجئ لبرشلونة بطل الليغا بثلاثية مقابل هدف أمام فالنسيا في ليلة ختام الدوري الإسباني 2025-2026 على ملعب الميستايا. تعرف على التفاصيل الكاملة وهدف وداعية ليفاندوفسكي.
حملت الجولة الختامية من الدوري الإسباني لكرة القدم لموسم 2025-2026 فصلاً مثيراً ومشاعر مختلطة على أرضية ملعب “ميستايا”، حيث نجح فالنسيا في قلب الطاولة على ضيفه برشلونة المتوج باللقب والتغلب عليه بنتيجة 3-1. ورغم أن المواجهة شهدت الهدف الأخير للنجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي بقميص البلوغرانا، إلا أن كتيبة “الخفافيش” أفسدت الوداعية والاحتفالية الكتالونية بثنائية خاطفة من خافي غيرا ولويس ريوخا ورصاصة رحمة من غويدو رودريغيز.
دخل الفريقان اللقاء بحسابات مختلفة؛ برشلونة خاض المواجهة ببرود البطل الذي حسم اللقب لصالحه رسمياً برصيد 94 نقطة تحت قيادة الألماني هانزي فليك، بينما بحث فالنسيا تحت إمرة كارلوس كوربيران عن انتصار ثمين يبقي آماله في حجز بطاقة التأهل لدوري المؤتمر الأوروبي.
بدأت المباراة بضغط مبكر من أصحاب الأرض هدد به دييغو لوبيز وهوجو دورو مرمى الحارس فويتشيك تشيزني. وفي المقابل، عاند الحظ برشلونة بقسوة في مناسبتين؛ الأولى عندما اصطدمت تسديدة صاروخية للظهير أليخاندرو بالدي بالعارضة في الدقيقة 21، والثانية برأسية نموذجية من روبرت ليفاندوفسكي ارتطمت بالقائم الأيمن للحارس ديمتريفسكي في الدقيقة 44، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
مع مطلع الشوط الثاني، أجرى فليك تبديلاً دفاعياً بإشراك الشاب تشافي إسبارت بدلاً من رونالد أراوخو. وفي الدقيقة 59، ترجم روبرت ليفاندوفسكي عرضية فيران توريس المشتتة بلمسة ذكية داخل الشباك معلناً تقدم برشلونة ومحتفلاً بهدفه الأخير بقميص النادي الكتالوني.
فرحة البارسا لم تدم سوى دقائق معدودة، ففي الدقيقة 65 استغل نجم فالنسيا خافي غيرا هفوة دفاعية قاتلة من البديل تشافي إسبارت ليسدد كرة قوية في أقصى الزاوية اليسرى لتشيزني معيداً اللقاء لنقطة الصفر.
استغل “الخفافيش” الزخم الجماهيري العنيف في الميستايا، وصعق لويس ريوخا الدفاع الكتالوني بالهدف الثاني في الدقيقة 70 بعدما ارتدت الكرة من دفاع البارسا ليسددها بيسراه قوية في المرمى.
برشلونة حاول تنظيم صفوفه للتعادل وضغط بكامل ثقله وأهدر البديل أندرياس كريستنسن رأسية خطيرة تصدى لها ديمتريفسكي ببراعة. وفي الدقيقة 97، من هجمة مرتدة منسقة، أطلق الأرجنتيني غويدو رودريغيز رصاصة الرحمة بتسديدة مذهلة من خارج منطقة الجزاء سكنت شباك تشيزني لتنتهي المباراة بفوز فالنسيا بنتيجة 3-1.
رغم هذا الفوز التاريخي والمعنوي الكبير لفالنسيا على بطل الليغا، إلا أن الفرحة لم تكتمل في غرف ملابس “الخفافيش”. فقد تزامنت النتيجة مع فوز خيتافي المباشر على أوساسونا، مما جعل فالنسيا ينهي الموسم في المركز التاسع برصيد 49 نقطة بفارق نقطتين فقط عن المركز السابع المؤهل أوروبياً.
أظهرت إحصائيات المباراة تفوقاً تكتيكياً واضحاً لأصحاب الأرض في استغلال الفرص بالرغم من سيطرة برشلونة المطلقة على الكرة:
شهدت المباراة غياب العديد من الأوراق الرابحة للبارسا بقرار من فليك لإراحتهم بعد حسم اللقب مثل لامين يامال، فيرمين لوبيز، ورافينيا:
دخل الألماني هانزي فليك المباراة متحرراً من الضغوط، مما دفعه لإجراء تجارب عديدة في المنظومة الدفاعية مثل إشراك الشاب جيرارد مارتن وإريك غارسيا كأساسيين، قبل أن يزيد الطين بلة بإشراك اليافع تشافي إسبارت في مطلع الشوط الثاني. هذا التفكك وعدم الانسجام في عمق الدفاع عاقبه المدرب كارلوس كوربيران بذكاء شديد؛ حيث اعتمد على أسلوب دفاع المنطقة المنخفض مع تضييق المساحات تماماً، مستغلاً بطء ارتداد لاعبي وسط البارسا في التحول من الهجوم للدفاع.
رغم هيمنة البارسا على الاستحواذ بنسبة تجاوزت الـ 76%، إلا أنها كانت حيازة عقيمة واجهت جداراً دفاعياً صلباً من سيزار تاريغا والوسط الدفاعي بقيادة بيبيلو وغويدو رودريغيز. الأطراف السريعة لفالنسيا بقيادة لويس ريوخا كانت بمثابة خناجر حقيقية في ظهر دفاع برشلونة المتقدم، وهو ما منح الخفافيش فوزاً مستحقاً وتاريخياً في ليلة الوداع العاطفي لهداف البارسا ليفاندوفسكي.
رغم الخسارة، تسلم لاعبو البلوغرانا الميداليات الذهبية للاحتفال بلقب الليغا الـ 29 في تاريخ النادي، لتنتهي المسابقة المحلية بقمة مثيرة تليق بسمعة الدوري الإسباني. في ليلة بكت فيها جماهير البارسا لرحيل ليفاندوفسكي، وغادرت جماهير فالنسيا الملعب بفرحة منقوصة للأمل الأوروبي الضائع، أثبت الميستايا مجدداً أنه يبقى دائماً أحد أصعب الملاعب في القارة العجوز.
انتهت المباراة بفوز مثير وصعب لنادي فالنسيا بنتيجة (3-1) على ملعب “ميستايا” في ختام الدوري الإسباني 2025-2026.
لا، على الرغم من فوزه على البطل، إلا أن فوز خيتافي المباشر أبقى فالنسيا في المركز التاسع برصيد 49 نقطة بفارق نقطتين عن المقعد الأوروبي.
أحرز الهدف المهاجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي في الدقيقة 59، لتكون آخر لقطاته وأهدافه الرسمية بقميص النادي الكتالوني.