شهدت فترة التوقف الدولي لشهر مارس 2026 مواجهة ودية حامية بين منتخب بلجيكا ونظيره الأمريكي، أسفرت عن فوز كاسح للشياطين الحمر بخمسة أهداف مقابل هدفين. هذا الانتصار الكبير يضع منتخب بلجيكا في صدارة الاهتمام قبل انطلاق مونديال 2026، خاصة مع تألقه في مباريات بلجيكا الودية استعدادًا لكأس العالم، ويبعث برسائل واضحة لمنافسيه في المجموعة السابعة التي تضم مصر، إيران ونيوزيلندا.
استضاف ملعب “مرسيدس بنز ستاديوم” في الولايات المتحدة الأمريكية هذه المباراة الودية الهامة، التي كانت جزءًا من استعدادات كلا المنتخبين لبطولة كأس العالم الصيف المقبل. بدأت المباراة بتقدم أصحاب الأرض، حيث سجل وستون مكيني الهدف الأول لأمريكا في الدقيقة 39. إلا أن الرد البلجيكي كان سريعًا وقويًا، وتمكن زينو ديباست من إدراك التعادل في الدقيقة 45، ليُنهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي.
الشوط الثاني شهد تحولًا جذريًا في أداء منتخب بلجيكا، حيث أظهر الفريق قوته الهجومية وتفوقه التكتيكي. توالت الأهداف البلجيكية كالتالي:
في الدقائق الأخيرة، سجل باتريك أجيبمانج الهدف الثاني لأمريكا في الدقيقة 87، لكنه لم يغير من حقيقة الانتصار البلجيكي الكبير.
يأتي هذا الفوز المدوّي ليعكس الجاهزية العالية لمنتخب بلجيكا، أحد المرشحين الدائمين للذهاب بعيدًا في البطولات الكبرى. تواجده في المجموعة السابعة بكأس العالم 2026 إلى جانب مصر، إيران ونيوزيلندا، يجعل من كل مباراة ودية له مؤشرًا هامًا على مستواه التنافسي.
الأداء الهجومي القوي والقدرة على قلب تأخر بهدف إلى انتصار كبير، يؤكدان على أن بلجيكا لا تزال قوة لا يستهان بها، وأنها مستعدة لفرض سيطرتها في مجموعتها. هذه النتيجة بالتأكيد ستكون محل تحليل دقيق من قبل الجهاز الفني لمنتخب مصر وباقي المنافسين.
لا تتوقف استعدادات بلجيكا عند هذا الحد، حيث يستعدون لخوض مباراة ودية ثانية في فجر الأربعاء المقبل ضد المكسيك، في اختبار آخر لقوتهم قبل التوجه إلى المونديال. لمعرفة المزيد عن أخبار الرياضة السعودية والمنتخبات العربية، تابعوا ksawinwin | أخبار الرياضة السعودية.
في المقابل، يتواجد منتخب أمريكا في المجموعة الرابعة رفقة باراجواي، أستراليا، والفائز من مباراة تركيا وكوسوفو. وعلى الرغم من الهزيمة، فإن خوض مباريات ودية قوية ضد منتخبات من العيار الثقيل مثل بلجيكا يعد جزءًا أساسيًا من عملية بناء الفريق وتحديد نقاط القوة والضعف قبل المونديال. ستخوض أمريكا وديتها الثانية ضد البرتغال في اليوم ذاته الذي تلعب فيه بلجيكا ضد المكسيك.
مع اقتراب كأس العالم 2026، تبدو بلجيكا في طريقها لتقديم نسخة قوية تعوض بها إخفاقات سابقة. الروح القتالية، الفاعلية الهجومية، والعمق في التشكيلة، كلها عوامل تشير إلى أن الشياطين الحمر يمتلكون المقومات اللازمة للمنافسة بقوة. الأداء ضد أمريكا هو مجرد لمحة عما يمكن أن يقدموه، ويرفع سقف التوقعات لجماهيرهم ويضع ضغطًا إضافيًا على خصومهم في المجموعة.