يحتضن ملعب “إرنست هابل” التاريخي في العاصمة النمساوية فيينا، مساء يوم الاثنين المقبل، الأول من يونيو 2026، مواجهة ودية دولية رفيعة المستوى تجمع بين منتخبي النمسا وتونس.
وتأتي هذه المباراة كواحدة من المحطات الإعدادية الأخيرة لكلا المنتخبين قبل السفر إلى أمريكا الشمالية للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026؛ حيث يتطلع المدربان رالف رانجنيك وصبري لموشي لاختبار جاهزية العناصر والوقوف على التجانس التكتيكي النهائي للفريقين
تم تحديد تفاصيل اللقاء الودي الدولي والتحضيري كالتالي:
يدخل المنتخب النمساوي، تحت القيادة الفنية للمدرب الألماني الخبير رالف رانجنيك، المباراة وهو يعيش واحدة من أفضل فتراته الفنية؛ حيث نجح الفريق في تحقيق الفوز في 8 من آخر 10 مباريات خاضها، مع الحفاظ على سجل خالٍ من الهزائم على أرضه في آخر 13 مواجهة متتالية
ويعتمد رانجنيك على أسلوب الضغط العالي والتحول العمودي السريع، وهو المنهج التكتيكي الذي أهل النمسا لتصدر مجموعتها في التصفيات الأوروبية
وتستعد النمسا لخوض غمار المونديال ضمن المجموعة العاشرة (Group J) التي تضم إلى جانبها منتخبات الأرجنتين، الأردن، والجزائر. ويغيب عن تشكيلة رانجنيك في مواجهة الاثنين لاعب الوسط فلوريان جريليتش للإصابة.
على الجانب الآخر، يمر منتخب تونس (نسور قرطاج) بمرحلة تجديد هامة تحت قيادة المدرب الفرنسي صبري لموشي، الذي تولى المهمة في يناير الماضي عقب نهائيات كأس الأمم الأفريقية
ونجح لموشي في إرساء دعائم الانضباط الدفاعي في مباراتيه الأوليين؛ حيث حقق الفوز على هايتي (1-0) ثم تعادل سلبيًا مع كندا المستضيفة للمونديال.
واستبعد لموشي بعض الأسماء التاريخية مثل فرجاني ساسي ونعيم السليتي من خياراته المونديالية، مفضلاً الاعتماد على عناصر شابة وقوة جديدة تنشط في الملاعب الأوروبية.
وتبرز قوة خط الوسط التونسي بوجود القائد إلياس السخيري (لاعب آينتراخت فرانكفورت)، وحنبعل المجبري (لاعب بيرنلي)، إلى جانب استدعاء متوسط الميدان راني خضيرة (لاعب يونيون برلين) البالغ من العمر 32 عامًا والذي فضل مؤخرًا تمثيل نسور قرطاج
وتلعب تونس نهائيات كأس العالم ضمن المجموعة السادسة (Group F) الصعبة، والتي تضم السويد، اليابان، وهولندا.
استقر كلا الجهازين الفنيين بنسبة كبيرة على ملامح التشكيلة الأساسية لاختبار قوة الخطوط:
تمثل مباراة الاثنين مواجهة مباشرة بين فلسفتين مختلفتين في إدارة منطقة المناورة؛ فرالف رانجنيك سيعمل على تطبيق الضغط المتقدم لقطع الكرة في مناطق التحضير التونسية وتوجيه الهجمات المباشرة السريعة.
بالمقابل، يعتمد صبري لموشي على بناء جدار دفاعي متماسك في خط الوسط بوجود الثلاثي البدني (السخيري، خضيرة، والمجبري) لامتصاص هذا الاندفاع وتقليص المساحات أمام صانع الألعاب سابيتزر
القدرة على الحفاظ على التركيز الذهني وتجنب الأخطاء التمريرية في الثلث الدفاعي ستكون هي الفيصل لخرج كلا المنتخبين بأقصى استفادة فنية وتكتيكية قبل الدخول في الأجواء الرسمية للمونديال.
اختبار تكتيكي متوازن ينتظره كلا المنتخبين في العاصمة النمساوية لقياس مدى الجاهزية الفنية والبدنية قبل الرحلة المونديالية المرتقبة. مواجهة تونس والنمسا يوم الاثنين ستكون البروفة الهامة التي تتيح لصبري لموشي ورالف رانجنيك وضع اللمسات الأخيرة على المنظومة الجماعية بكل واقعية وهدوء
ستقام المباراة يوم الاثنين المقبل، 1 يونيو 2026، في تمام الساعة 10:45 مساءً بتوقيت مكة المكرمة والقاهرة، 09:45 مساءً بتوقيت تونس المحلي.
تنقل المباراة مباشرة وحصريًا عبر خدمة البث الرقمي من تطبيق TOD بصوت المعلق الرياضي نوفل باشي.
يلعب المنتخب النمساوي في المجموعة العاشرة (Group J) إلى جانب الأرجنتين، الأردن، والجزائر. بينما يلعب المنتخب التونسي في المجموعة السادسة (Group F) رفقة السويد، اليابان، وهولندا.