دخل نادي الروخي بلانكوس سجلات المجد الكروي من أوسع الأبواب بعدما أعلن رسمياً أن أتلتيكو مدريد يكسر عقدة الديربي التي طاردته طيلة عقود طويلة قد انتهت، وجاء ذلك بفضل الانتصار المثير بنتيجة هدفين مقابل هدف على أرضية ملعب سيفيتاس متروبوليتانو ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإسباني، لتتوج كتيبة المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني ليلة الديربي بأرقام استثنائية وثقتها كبرى شبكات الإحصاء العالمية.
كشفت شبكة أوبتا العالمية المتخصصة في الإحصائيات الرياضية أن فوز أتلتيكو مدريد في قمة الجولة السابعة يعد أول انتصارين متتاليين يحققهما الفريق على أرضه ضد ريال مدريد في الليغا منذ شهر يناير من عام 1977، أي قبل قرابة نصف قرن من الزمان.
وكان الأتلتي قد أمطر شباك النادي الملكي بخمسة أهداف مقابل هدفين في ديربي الموسم الماضي على ذات الملعب، ليعود في الموسم الحالي ويؤكد تفوقه الميداني بهدفين لهدف، منهياً العقدة التاريخية التي استعصت على أجيال متعاقبة من نجوم النادي المدريدي، وسط استراتيجية محكمة شرحها المدرب في تقرير تصريحات دييجو سيميوني بعد ديربي مدريد ورده الحاسم على جوزيه مورينيو.
| الرقم القياسي | الدلالة الإحصائية والتاريخية |
|---|---|
| كسر عقدة 49 عاماً | أول فوزين متتاليين على الأرض ضد الريال في الليغا منذ يناير 1977 |
| 9 تسديدات على المرمى | أعلى رقم هجومي لأتلتيكو في الديربي تحت قيادة دييجو سيميوني |
| ثلاثية جوناثان ديفيد | التسجيل في أول 3 مباريات بالليغا كرقم فريد في القرن 21 |
| الظهور الأول المزدوج لديفيد | التسجيل في أول ظهور بالليغا وأول ديربي له في القرن الحالي |
لم يقتصر تفوق أتلتيكو مدريد على حصد النقاط الثلاث فقط، بل امتد ليشمل هيمنة هجومية مطلقة، حيث أكدت شبكة أوبتا أن الفريق سدد 9 مرات مباشرة بين القائمين والعارضة على مرمى ريال مدريد.
ويعد هذا الرقم هو الأعلى في تاريخ مواجهات الديربي بالدوري الإسباني تحت القيادة الفنية للمدرب دييجو سيميوني، ما يعكس الجرأة التكتيكية والضغط الهجومي المكثف الذي مارسه أصحاب الأرض، وهو ما ظهر تفصيلياً في تغطية ملخص مباراة أتلتيكو مدريد ضد ريال مدريد وإحصائيات شوطي اللقاء.
فرض المهاجم الكندي جوناثان ديفيد نفسه نجماً أول للمواجهة بتسجيله هدف الحسم الثاني، محققاً سلسلة من الأرقام الإعجازية التي لم يسبقه إليها أي لاعب في تاريخ النادي الحديث.
وبات ديفيد اللاعب الوحيد في صفوف أتلتيكو مدريد الذي ينجح في هز الشباك خلال أول ثلاث مباريات له في الدوري الإسباني على مدار القرن الحادي والعشرين، مواصلاً انطلاقته التهديفية الصاروخية في الملاعب الإسبانية.
كما انفرد النجم الكندي بإنجاز تاريخي إضافي بصفته اللاعب الوحيد في تاريخ الأتلتي خلال القرن الحالي الذي يسجل في ظهوره الأول بمسابقة الليغا، وفي ظهوره الأول بمباراة ديربي مدريد، ليثبت جدارته كأحد أبرز الصفقات الهجومية في القارة العجوز، في مواجهة درامية شهدت أيضاً تداعيات كبرى كشفها تقرير تفاصيل إصابة فالفيردي مع ريال مدريد في كاحله الأيسر وغيابه عن الملاعب.
هل استمتعت بهذا التقرير؟ أضف ksawinwin كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا. تابع ksawinwin على جوجل
حقق أتلتيكو مدريد انتصارين متتاليين على ملعبه أمام ريال مدريد في الدوري الإسباني للمرة الأولى منذ يناير عام 1977.
سدد أتلتيكو مدريد 9 تسديدات على المرمى، وهو أعلى رقم في تاريخ الديربي بالليغا تحت قيادة المدرب دييجو سيميوني.
أصبح ديفيد اللاعب الوحيد في القرن 21 الذي يسجل في أول 3 مباريات له بالليغا مع الفريق، والوحيد الذي سجل في ظهوره الأول بالدوري وأول ديربي له.
يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.