أثارت أزمة قمصان سبتة بين ريال مدريد وبرشلونة موجة عارمة من الجدل في الأوساط الرياضية الإسبانية، وذلك عقب لجوء النادي الملكي إلى استحضار مواقف غريمه التقليدي للدفاع عن لاعبيه بعد واقعة إخفاء شعار المبادرة التضامنية مع مدينة سبتة قبيل انطلاق مواجهة إلتشي الأخيرة في الليغا.
لم تتوقف تداعيات الواقعة عند حدود تصرف ثلاثي ريال مدريد المكون من فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي وإبراهيما كوناتي، بل دخلت منعطفاً جديداً كلياً حينما وجه النادي الملكي رسائل إلى وسائل الإعلام الإسبانية المقربة منه، متسائلاً عن أسباب غياب الانتقادات المماثلة عندما رفض نادي برشلونة ارتداء القميص ذاته خلال مواجهته السابقة أمام ليفانتي في البطولة.
وشددت دوائر النادي الأبيض على عبارة مفادها أن النادي الكتالوني امتنع عن المشاركة ولم توجه إليه أي انتقادات إعلامية، في محاولة واضحة لتخفيف الضغط المتزايد على نجوم الفريق وتوزيع سهام النقد على الغريم التقليدي قبل المواعيد الكبرى المرتقبة، لا سيما في ظل الترقب الجماهيري لأجواء الكلاسيكو ومتابعة ما يدور حول كلاسيكو برشلونة وريال مدريد وتأثيراته المعنوية على استقرار غرف الملابس.
ردت صحيفة سبورت الكتالونية بهجوم لاذع على الموقف المدريدي، مؤكدة أن محاولة الربط بين الحادثتين تمثل مقارنة غير دقيقة وتحمل اتهاماً باطلاً للمؤسسة الكتالونية. وأوضحت الصحيفة أن برشلونة اتخذ قراراً مؤسسياً رسمياً بعدم المشاركة في الحملة ككيان رياضي متكامل، في حين تمثل تصرفات ثلاثي مدريد سلوكاً فردياً ارتجالياً بعد نزولهم إلى أرض الملعب بقمصان غُطيت فيها العبارة التضامنية بأسلوب أثار استغراب المتابعين.
واعتبرت الصحيفة أن استدعاء اسم برشلونة في كل مأزق إعلامي يواجهه ريال مدريد يعكس رغبة في خلق معارك جانبية لصرف الأنظار عن القضايا الانضباطية داخل صفوف الميرنغي، خاصة مع اشتداد الصراع النقطي في سباق جدول ترتيب الدوري الإسباني وتأثير أي أزمة على تركيز اللاعبين.
تزامنت هذه التطورات مع الجدل الذي أحاط بالنجم المغربي عبد الصمد الزلزولي لاعب ريال بيتيس، والذي ارتدى قميص دعم سبتة قبل مواجهة فريقه ضد فياريال، مما عرضه لانتقادات واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وسارع الزلزولي إلى نشر بيان رسمي عبر حسابه على إنستغرام لقطع الطريق أمام التأويلات السياسية.
وأكد الزلزولي في بيانه التوضيحي أن ارتداء القميص لم يحمل أي دلالة سياسية أو انتقاصاً من وطنيته وحبه للشعب المغربي، مشدداً على أن المبادرة كانت ذات طابع اجتماعي إنساني محض لمساندة سكان المنطقة في ظرف صعب بغض النظر عن جنسياتهم. وأوضح النجم المغربي أن كلماته لا تمثل اعتذاراً لأي طرف يسعى للتشكيك في انتمائه، مؤكداً فخره الدائم بجذوره وهويته الوطنية.
هل استمتعت بهذا التقرير؟ أضف ksawinwin كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا. تابع ksawinwin على جوجل
اندلعت الأزمة بعد قيام لاعبي ريال مدريد فينيسيوس ومبابي وكوناتي بإخفاء رسالة دعم سبتة، واستشهاد النادي الملكي برفض برشلونة ارتداء القميص نفسه سابقاً لتبرير موقف لاعبيه أمام الانتقادات الإعلامية.
أكدت صحيفة سبورت أن حالة برشلونة كانت قراراً مؤسسياً رسمياً بعدم المشاركة في المبادرة، بينما كانت واقعة مدريد تصرفاً فردياً من 3 لاعبين داخل أرض الملعب.
أوضح الزلزولي في بيان رسمي أن ارتداء القميص كان عملاً اجتماعياً وإنسانياً تضامنياً بحتاً ولا يحمل أي هدف سياسي أو إساءة للشعب المغربي، مؤكداً اعتزازه الدائم بوطنه.
يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.