أكدت فاطمة الكواري، الرئيس التنفيذي لملف ترشح الدوحة لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية 2036، أن هناك عناصر قوة استثنائية تخدم الملف القطري للفوز بشرف تنظيم هذا المحفل الرياضي العالمي بعد عشر سنوات، مشيرة إلى أن الإرث الرياضي المتكامل الذي بنته دولة قطر من خلال تنظيم كبرى البطولات العالمية على مدار العقود الثلاثة الماضية يمنح الدوحة أفضلية كبرى في سباق الاستضافة.
وأوضحت الكواري، في تصريحات خاصة لشبكة قنوات بي إن سبورتس على هامش مشاركتها في مدينة ناغويا اليابانية المستضيفة لدورة الألعاب الآسيوية، أن دولة قطر تمتلك رغبة واضحة وطموحا راسخا لتنظيم الألعاب الأولمبية لأول مرة في المنطقة، مستندة إلى جاهزية المنشآت والملاعب الحديثة وشبكات النقل المتطورة التي أثبتت كفاءتها في الفعاليات السابقة.
يرتكز الملف القطري على منظومة متكاملة من المعايير والمزايا التنافسية التي تشمل:
كشفت الكواري عن المراحل الزمنية والتقييمية التي يمر بها ملف الاستضافة بالتنسيق مع اللجنة الأولمبية الدولية وفق الجدول التالي:
| المرحلة | الفترة الزمنية | طبيعة الإجراءات والمهام |
|---|---|---|
| الحوار المستمر | المرحلة الحالية | إبداء الرغبة الرسمية ومناقشة المعايير العامة للاستضافة |
| الحوار الاستراتيجي | 2027 حتى 2028 | تقديم أطر الاستضافة والمقاييس الفنية للجنة الأولمبية الدولية |
| الحوار الموجه | 2028 حتى 2029 | عرض الملف النهائي والمفصل للمدن المترشحة على اللجان التقييمية |
| التصويت النهائي | عام 2029 | جلسة الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الدولية لاختيار المدينة الفائزة |
وشددت الرئيس التنفيذي للملف على أن الرؤية القطرية تتجاوز مجرد تنظيم المنافسات الرياضية إلى خلق أثر مستدام يعود بالنفع على المجتمع والمنطقة بأسرها، من خلال تشجيع أنماط الحياة الصحية والرياضية، ودمج التقنيات الذكية مع منظومة التعليم والابتكار لتقديم نسخة استثنائية تعزز مكانة الرياضة كجسر للتواصل العالمي.
هل استمتعت بهذا التقرير؟ أضف ksawinwin كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من التغطيات الحصرية. تابع ksawinwin على جوجل
تتمثل نقاط القوة في جاهزية المنشآت الرياضية، والبنية التحتية المتطورة، والخبرة التنظيمية الكبيرة، وإقامة دورة الألعاب الآسيوية 2030 في الدوحة.
حددت اللجنة الأولمبية الدولية عام 2029 موعدا للتصويت النهائي واختيار المدينة المنظمة لدورة 2036.
يمر الملف بمرحلة الحوار المستمر، ثم الحوار الاستراتيجي بين عامي 2027 و2028، يليه الحوار الموجه قبل جلسة التصويت في 2029.
يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.