أعلن ريال مدريد رسميًا تعيين البرتغالي جوزيه مورينيو مديرًا فنيًا للفريق الأول، ليعود بعد 13 عامًا إلى سانتياغو برنابيو في ولاية ثانية. سيُقدم المدرب للجماهير والإعلام يوم الأربعاء المقبل، بعد أن دفع النادي 15 مليون يورو قيمة الشرط الجزائي في عقده مع بنفيكا. ويأتي التعيين بعد فوز فلورنتينو بيريز في انتخابات الرئاسة مباشرة، ضمن خطة شاملة لإعادة هيكلة الفريق تشمل صفقات كوناتي ودومفريس وتجديد روديجر، وميزانية 150 مليون يورو لصفقة غالاكتيكو كبرى.
في خطوة تهز الميركاتو الصيفي لعام 2026، يعود البرتغالي جوزيه مورينيو إلى مقاعد بدلاء سانتياغو برنابيو بعد 13 عامًا من الفراق. الإعلان الرسمي الذي طال انتظاره جاء بعد أسابيع من المفاوضات والإجراءات القانونية المعقدة، ليكلل فوز فلورنتينو بيريز في انتخابات الرئاسة ويطلق مرحلة جديدة تمامًا في تاريخ النادي الملكي. فما هي تفاصيل العودة المنتظرة؟ وما هي خريطة الطريق التي رسمها مورينيو وبيريز للموسم المقبل؟
لم تكن عودة مورينيو إلى ريال مدريد مجرد قرار فني، بل كانت مسارًا معقدًا امتد لشهور. وفقًا للصحفي الموثوق خوسيه لويس سانشيز، فإن الاتفاق بين الطرفين كان محسومًا منذ منتصف مايو 2026، لكن الإعلان الرسمي تأجل لسببين رئيسيين:
وسيتم الإعلان الرسمي عن التعاقد اليوم الإثنين 8 يونيو 2026، على أن يُقدَّم مورينيو لوسائل الإعلام والجماهير في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء 10 يونيو على أرضية ملعب سانتياغو برنابيو.
| الحدث | التاريخ | التفاصيل |
|---|---|---|
| الاتفاق المبدئي | مايو 2026 | اتفاق شفهي بين مورينيو وإدارة ريال مدريد |
| فوز بيريز بالانتخابات | 7 يونيو 2026 | تأكيد استمرار المشروع الإداري الحالي |
| الإعلان الرسمي | 8 يونيو 2026 | إعلان التعاقد مع مورينيو مدربًا للفريق |
| التقديم للجماهير والإعلام | 10 يونيو 2026 | مؤتمر صحفي في سانتياغو برنابيو |
| انطلاق التحضيرات | يوليو 2026 | بداية المعسكر الإعدادي للموسم الجديد |
يُذكر أن قيمة الصفقة الإجمالية (الشرط الجزائي + رواتب) تُقدر بأكثر من 50 مليون يورو لمدة 3 مواسم، مما يجعلها واحدة من أغلى صفقات المدربين في تاريخ كرة القدم العالمية.
لا تأتي عودة مورينيو بصفته الشخصية فقط، بل ترافقه خطة إعادة هيكلة طموحة للفريق الأول، تبدأ من الخط الخلفي وصولًا إلى خط الهجوم.
ينتظر مورينيو حسم مصير عدد من اللاعبين الأساسيين، ومن أبرزهم إدواردو كامافينجا وبراهيم دياز وفران جارسيا وراؤول أسينسيو، إضافة إلى المواهب الشابة فرانكو ماستانتونو وجونزالو جارسيا. القرارات بشأن استمرار أو رحيل هؤلاء سترسم ملامح تشكيلة الموسم الجديد.
في خطاب يحمل بصمة بيريز التاريخية، وعد الرئيس النادي مدربه الجديد بتخصيص ميزانية ضخمة تصل إلى 150 مليون يورو للتعاقد مع نجم عالمي من الطراز الأول — “غالاكتيكو” جديد يضاف إلى تاريخ النادي المديد في ضم الكبار. هذه الخطوة تعكس نية الإدارة في العودة الفورية إلى الواجهة الأوروبية، خاصة في ظل هيمنة أندية مثل مانشستر سيتي وريال مدريد نفسه على الساحة القارية في المواسم الأخيرة.
بالإضافة إلى ذلك، تدرس الإدارة استعادة بعض المواهب الشابة التي غادرت النادي على سبيل الإعارة أو البيع مع خيار إعادة الشراء، مثل نيكو باز وجاكوبو رامون وفيكتور مونيوز، إلى جانب تقييم عدد من لاعبي أكاديمية لا فابريكا، من بينهم تياجو بيتارتش وخوان مارتينيز ودييجو أجوادو، لبحث إمكانية تصعيدهم للفريق الأول.
عودة جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد ليست مجرد صفقة توقيع مدرب. إنها بيان نوايا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. النادي الذي اعتاد على التتويج بدوري أبطال أوروبا بانتظام وجد نفسه في مرحلة انتقالية صعبة، وتأتي عودة “الشخصية الخاصة” لإعادة الهيبة والانضباط التكتيكي الذي افتقده الفريق في المواسم الأخيرة.
يبقى السؤال الأهم: هل يستطيع مورينيو، في نسخته 2026، تكرار إنجازاته مع الريال؟ فمنذ رحيله عن توتنهام وروما، بدا الرجل أقل قوة مما كان عليه في فترته الذهبية مع إنتر وبورتو وتشيلسي الأولى. لكن ريال مدريد ليس أي نادٍ — والموارد المتاحة لهذه العودة غير مسبوقة: ميزانية ضخمة، دعم إداري كامل، وجماهير تتوق للعودة إلى منصة التتويج الأوروبية.
رحلة العودة بدأت. الكرة الآن في ملعب مورينيو.
تم الإعلان الرسمي يوم الإثنين 8 يونيو 2026، وسيُقدم مورينيو لوسائل الإعلام والجماهير يوم الأربعاء 10 يونيو في مؤتمر صحفي بملعب سانتياغو برنابيو.
دفع ريال مدريد 15 مليون يورو قيمة الشرط الجزائي في عقد مورينيو مع بنفيكا البرتغالي، بعد أن كانت التكلفة الأولية 7 ملايين يورو، لكن تأخر حسم الملف بسبب الانتخابات أدى إلى مضاعفة المبلغ.
تشمل الخطة تعاقدات محسومة مع إبراهيما كوناتي ودينزل دومفريس وتجديد عقد أنطونيو روديجر، إضافة إلى ميزانية 150 مليون يورو لصفقة غالاكتيكو كبرى، واستعادة مواهب شابة مثل نيكو باز وجاكوبو رامون.
عودة جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد هي قصة كرة قدم خالصة. الرجل الذي قاد النادي لإسقاط برشلونة الأسطوري بقيادة غوارديولا، الذي صنع أيقونة “السكودا” الشهيرة في الكلاسيكو، يعود بعد 13 عامًا لمواجهة تحدٍ جديد في زمن مختلف تمامًا. الميرينجي حسم الانتخابات، دفع الشرط الجزائي، ووضع خريطة طريق طموحة تطمح لإعادة الفريق إلى مكانه الطبيعي على قمة أوروبا. مورينيو في البيت من جديد — فهل ينجح في كتابة الفصل الثالث من قصته مع الملكي؟ الأيام المقبلة تحمل الإجابة.