رغم الفوز العريض الذي حققه نادي ريال مدريد بثلاثية نظيفة أمام مضيفه راسينغ سانتاندير ضمن منافسات الليغا، إلا أن اللقاء شهد عاصفة من الجدل التحكيمي عقب احتساب ركلة جزاء لصالح النجم الفرنسي كيليان مبابي أثارت اعتراضات قوية، ويمكنكم مراجعة أحداث المواجهة كاملة عبر تقرير ملخص مباراة ريال مدريد ضد راسينج سانتاندير في الدوري الإسباني، ومتابعة سباق صدارة الهدافين عبر جدول ترتيب هدافي الدوري الإسباني وصناع اللعب، بالإضافة إلى الاطلاع على جدول المواجهات القادمة عبر جدول مباريات الدوري الإسباني والقنوات الناقلة.
شهدت مجريات المباراة سقوط المهاجم الفرنسي كيليان مبابي داخل منطقة جزاء راسينغ سانتاندير، ليعلن حكم الساحة على الفور احتساب ركلة جزاء وسط دهشة واحتجاجات عارمة من لاعبي وجماهير أصحاب الأرض. ولم يتوقف الجدل عند حدود المتابعين والخبراء، بل امتد إلى المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو الذي أقر صراحة بأن ركلة الجزاء التي منحت لمبابي لم تكن صحيحة على الإطلاق، معتبراً أن القرار لم يكن منصفاً للمنافس.
اتفق الحكم الإسباني الدولي السابق وخبير التحكيم إدواردو إيتورالدي غونزاليس مع تقييم مورينيو، مؤكداً بصورة قاطعة عدم وجود أي مخالفة تستوجب ركلة جزاء، وشن هجوماً لاذعاً على طاقم تقنية الفيديو المساعد لعدم استدعاء حكم الساحة لإعادة مراجعة اللعبة عبر الشاشة الميدانية.
وقارن إيتورالدي بين الحالة وما شهدته مواجهة خيتافي وإشبيلية التي أقيمت قبل ساعات من موقعة سانتاندير، موضحاً التناقض الصارخ في القرارات:
| المباراة والحالة التحكيمية | قرار تقنية الفيديو وتحليل الخبير إيتورالدي غونزاليس |
|---|---|
| مباراة خيتافي ضد إشبيلية | تدخلت تقنية الفيديو لاحتساب لمسة يد رغم أن مسار الكرة كان متجهاً نحو وجه اللاعب، مما أدى لمراجعة اللقطة واحتساب المخالفة |
| مباراة راسينغ ضد ريال مدريد | امتنعت تقنية الفيديو تماماً عن التدخل أو استدعاء الحكم لمراجعة لقطة سقوط كيليان مبابي المشكوك في صحتها |
| خلاصة التقييم التحكيمي | انعدام الاتساق في معايير تدخل تقنية الفيديو بين الملاعب الإسبانية وتأكيد أن ركلة جزاء مبابي غير صحيحة |
تساءل إيتورالدي غونزاليس في تحليله الفني عبر وسائل الإعلام الإسبانية قائلاً إنه إذا تدخلت تقنية الفيديو في مواجهة خيتافي وإشبيلية بسبب لمسة يد كانت فيها الكرة متجهة صوب الوجه، فمن البديهي والواجب أن تتدخل أيضاً في لقطة مبابي وسانتاندير، محذراً من أن غياب التدخل يدمر مبدأ الاتساق وتوحيد القرارات في المسابقة.
وأضاف الخبير التحكيمي متسائلاً عن أسباب تدخل الفيديو في ملعب خيتافي واختفائه التام في سانتاندير رغم تطابق المعطيات والشبه الكبير بين الحالتين، مشدداً على ضرورة وجود بروتوكول وآلية عمل موحدة تطبق على كافة الأندية بالتساوي، قبل أن يختم حديثه بالتأكيد القاطع على أنه بالنسبة له لا توجد أي ركلة جزاء مستحقة لمبابي في تلك اللعبة.
يوضح الجدول التالي ملخص المواقف والآراء الرسمية حول ركلة الجزاء المثيرة للجدل:
| الطرف والمصدر | الموقف المعلن من ركلة جزاء كيليان مبابي |
|---|---|
| حكم الساحة الميداني | احتساب ركلة جزاء مباشرة لصالح كيليان مبابي بعد سقوطه في المنطقة |
| غرفة تقنية الفيديو المساعد | تأييد القرار الميداني دون استدعاء الحكم لمراجعة شاشة الفيديو |
| المدرب جوزيه مورينيو | اعتراف صريح بعدم صحة ركلة الجزاء الممنوحة لريال مدريد |
| الخبير إدواردو إيتورالدي غونزاليس | تأكيد عدم وجود ركلة جزاء وانتقاد غياب التدخل ومقارنتها بمباراة خيتافي |
| النتيجة النهائية للمباراة | فوز ريال مدريد بنتيجة 3 – 0 وحصد النقاط الثلاث خارج الديار |
هل استمتعت بهذا التقرير؟ أضف ksawinwin كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا. تابع ksawinwin على جوجل
أكد الحكم الدولي السابق إدواردو إيتورالدي غونزاليس والمدرب جوزيه مورينيو أن اللعبة لم تكن تستوجب احتساب ركلة جزاء.
انتقد إيتورالدي عدم استدعاء حكم الساحة لمراجعة الحالة، مقارنة بتدخل التقنية في مباراة خيتافي وإشبيلية التي أقيمت في نفس اليوم.
فاز ريال مدريد بثلاثة أهداف دون مقابل ضمن منافسات الدوري الإسباني.
يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.