تواجه صفقة انتقال المهاجم المغربي يوسف النصيري إلى الدوري القطري عقبة مالية رئيسية تتعلق بسلم الأجور والراتب السنوي الضخم الذي يحصل عليه مع نادي الاتحاد السعودي. ورغم رغبة النادي الجداوي في التخلي عن اللاعب لفسح المجال أمام مهاجم أجنبي جديد، فإن المطالب المالية تعطل التوصل لاتفاق نهائي.
تستمر التطورات حول مستقبل المهاجم المغربي صاحب الـ 29 عاماً خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة عدة أندية عربية وأوروبية في التعاقد معه. ومن واقع متابعتنا وتحليلنا التحريري في ksawinwin، تعكس التعقيدات الراهنة في ملف يوسف النصيري التحدي الكبير الذي يواجه الأندية الراغبة في ضمه، حيث يصطدم طموح التعاقد مع مهاجم بمهاراته التهديفية بالفوارق المالية الكبيرة في عقده الحالي.
| اللاعب/الشخص | الحدث | التاريخ | الأثر المتوقع | الحالة |
|---|---|---|---|---|
| يوسف النصيري | تعثر المفاوضات مع أندية قطرية بسبب العقبة المالية | أغسطس 2026 | البحث عن صيغة توافقية لفسخ العقد أو الإعارة | تقارير صحفية موثوقة |
أفادت تقارير صحفية صادرة عن وسائل إعلام رياضية بأن نادي السد القريب من حسم الصفقة واجه صعوبات بالغة في تلبية المطالبات المالية للمهاجم المغربي يوسف النصيري. ويتقاضى اللاعب مع نادي الاتحاد السعودي راتباً سنوياً يُقدر بنحو 9 ملايين دولار، وهو رقم يتجاوز سقف الأجور المعمول به في معظم أندية دوري نجوم قطر.
ورغم وجود رغبة لدى إدارة الاتحاد في التوصل إلى صيغة تضمن رحيل اللاعب لتقليص عدد أجانب الفريق وتوفير خانة لمهاجم جديد بناءً على التقييم الفني للمدرب ينز فيسينج، فإن الفجوة بين المقابل المالي المعروض والراتب الحالي تتسبب في تجميد المحادثات مؤقتاً.
لا تُعد الأندية القطرية الوحيدة التي اصطدمت بهذه العقبة المالية؛ إذ سبق لعدة أندية أن أبدت اهتمامها بضم النصيري، من بينها نادي بيراميدز المصري الذي استفسر عن وضع اللاعب قبل أن تتوقف التحركات بسبب العجز عن مجاراة راتبه المرتفع. كما نفى نادي المغرب الفاسي في وقت سابق قدرته المالية على إعادة اللاعب إلى مسقط رأسه لنفس السبب.
وتشير المصادر إلى أن خروج النصيري من الدوري السعودي بات مرهوناً بإحدى صيغتين: إما تقديم اللاعب تنازلات مالية والموافقة على تخفيض راتبه، أو اتفاق نادي الاتحاد مع النادي المشتري على تحمل نسبة من راتبه السنوي في حال الانتقال بنظام الإعارة.
شهدت الساعات الـ 24 الماضية اتصالات مكثفة بين وكيل أعمال يوسف النصيري وإدارة نادي الاتحاد لبحث آلية تسوية مستحقاته المالية، في ظل تلقي اللاعب اتصالات شفهية من وكلاء رياضيين لبحث خيارات العودة إلى الدوري التركي أو الإسباني، حال إتمام فسخ العقد بالتراضي بين الطرفين.
هل استمتعت بهذا التقرير؟ أضف ksawinwin كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا. تابع ksawinwin على جوجل
تتمثل العقبة الأساسية في الراتب السنوي المرتفع الذي يتقاضاه اللاعب مع الاتحاد والبالغ نحو 9 ملايين دولار، وهو ما يتجاوز سقف الأجور المعتمد لدى الأندية المهتمة بضمه.
تشير التقارير الصحفية إلى أن إدارة الاتحاد والجهاز الفني يفضلون التخلي عن اللاعب لتعزيز خط الهجوم بمهاجم أجنبي جديد وتخفيف الالتزامات المالية.
تتضمن الحلول إما تخفيض اللاعب لراتبه السنوي لإتمام الانتقال، أو اتفاق الاتحاد على تحمل جزء من راتبه خلال فترة إعارة، أو التوصل لفسخ العقد بالتراضي.