فجر الصحفي رومان مولينا فضيحة مدوية بكشفه عن اختلاس وغسيل أموال بقيمة 42 مليون دولار من مكافآت مونديال 2022 للاتحاد الأرجنتيني وتحويلها لشركات وهمية في ميامي.
وتطال التحقيقات التي يقودها الـ FBI ملف تبييض أموال يتجاوز 300 مليون دولار لشراء نادي بيروجيا الإيطالي، وسط اتهامات صريحة للفيفا بالتستر على جرائم مالية وأخلاقية.
وتشهد الأزمة مطالبات دولية للبرلمان الأوروبي بالتحقيق مع جياني إنفانتينو، بعد تسريب فيفا لأسماء قاصرات اشتكين من تحرش جنسي للمدرب دييغو جواتشي وتبرئته لاحقاً.
فجر الصحفي الاستقصائي رومان مولينا اليوم السبت 11 يوليو 2026 فضيحة مدوية بكشفه عن اختلاس وغسيل أموال بقيمة 42 مليون دولار من مكافآت تتويج الأرجنتين بمونديال 2022 عبر تحويلها لشركات وهمية في ميامي، وسط تحقيقات فيدرالية أمريكية موسعة.
كشف الصحفي الاستقصائي رومان مولينا في فيديو تحقيقي مدته 24 دقيقة عن كواليس مالية غامضة؛ حيث وقع الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، برئاسة كلاوديو تابيا وأمين الصندوق توفيجينو، عقداً سرياً قبل تسعة أيام فقط من نهائي مونديال قطر 2022 التاريخي. بموجب هذا العقد، تم التنازل عن 30% من عائدات ومكافآت التتويج لصالح شركة تأسست حديثاً في ميامي تدعى “TourProdEnter”.
واللافت في الأمر أن هذه الشركة، التي تأسست قبل التوقيع بأسابيع معدودة، لم يكن لها أي صلة بكرة القدم أو النشاط الرياضي. وقام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتحويل مكافآت المونديال البالغة أكثر من 42 مليون دولار مباشرة إلى حسابات تلك الشركة، التي تبين لاحقاً أنها استُخدمت كغطاء لتمرير الملايين إلى شبكة من الشركات الوهمية المسجلة بأسماء مستعارة لإخفاء مسار الأموال.
أكد مولينا أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) يقود حالياً تحقيقات موسعة حول عمليات اختلاس وغسيل أموال مشبوهة مرتبطة بالاتحاد الأرجنتيني مرت عبر النظام المصرفي الأمريكي وتتجاوز قيمتها 300 مليون دولار. وبينما كان الشارع الرياضي الأرجنتيني يحتفل بإنجازات ميسي ودي ماريا، كان قادة الاتحاد يستنزفون الموارد ويعيشون ترفاً فاحشاً على حساب نجاحات المنتخب. وذهب التحقيق إلى أبعد من ذلك بالإشارة إلى استخدام بعض هذه الأموال المستولى عليها لشراء نادي بيروجيا الإيطالي بطرق غير قانونية.
لم تقتصر الفضيحة على الجانب المالي فقط، بل كشفت الوثائق عن وجود نظام “شبه مافيوي” داخل أروقة الاتحاد تستر على انتهاكات جسدية وأخلاقية جسيمة بحق قاصرات بالمنتخبات النسائية. وتورط المدرب السابق لمنتخبات الشابات دييغو جواتشي في سلوكيات تحرش جنسي ونفسي وتهديدات ضد خمس لاعبات قاصرات لحرمانهن من اللعب.
وبدلاً من حمايتهن، قامت الفيفا بتسريب أسماء الضحايا اللاتي طالبن بالسرية التامة، لتقوم لجنة الأخلاقيات بالفيفا لاحقاً بإصدار تقرير يبرئ المدرب بحجة نقص الأدلة والتستر الكامل على الجريمة.

استنكر رومان مولينا الموقف السلبي للمنظمة الكروية العالمية، مشيراً إلى أن فيفا نادراً ما وفرت غطاء حماية وتستراً على الفضائح والجرائم المحتملة لاتحاد محلي كما فعلت مع الاتحاد الأرجنتيني لمنحه نفوذاً واسعاً. وبناءً على هذه المعطيات الصادمة والوثائق المفرج عنها، دعا مولينا أعضاء البرلمان الأوروبي بشكل عاجل إلى فتح تحقيق رسمي وموسع مع رئيس الفيفا جياني إنفانتينو بشأن شبهات التستر وإساءة استخدام السلطة.
ملخص سريع: * الأطراف المعنية: الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم (AFA)، فيفا، الصحفي رومان مولينا، الـ FBI * الحدث: تحقيق يكشف غسيل واختلاس 42 مليون دولار من مكافآت مونديال 2022 والتستر على انتهاكات جنسية * التاريخ: السبت، 11 يوليو 2026 * الأثر: إثارة تحقيق فيدرالي أمريكي ومطالبات برلمانية أوروبية بمحاسبة جياني إنفانتينو * الحالة: تحقيق استقصائي مدعوم بوثائق ومستندات رسمية تابعة للـ FBI
هل استمتعت بهذا التقرير؟ أضف ksawinwin كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا.
تابع ksawinwin على جوجل