يشهد مستقبل ميسي ورونالدو الدولي فصلاً جديداً يعكس تبايناً واضحاً في طريقة إسدال الستار على مسيرة أسطورتين هيمنتا على قمة كرة القدم العالمية لنحو عقدين من الزمن، حيث استأثر الثنائي بـ 13 جائزة كرة ذهبية وحطما كافة الأرقام القياسية الممكنة في تاريخ الساحرة المستديرة.
يقترب الأسطورة ليونيل ميسي من إسدال الستار على رحلته التاريخية بقميص التانجو، مستنداً إلى سجل استثنائي تكلل بالتتويج بلقب كأس العالم 2022 وبطولتي كوبا أمريكا، إلى جانب مواصلة تألقه مع نادي إنتر ميامي الأمريكي بعدما قاد الأرجنتين للمباراة النهائية في مونديال 2026 مسجلاً 8 أهداف.
وقد استقر قائد التانجو على ختام رحلته الدولية عبر مواجهة ودية تجمع منتخب الأرجنتين بنظيره بنين على أرضية ملعب المونومنتال في السادس من أكتوبر المقبل، وسط إقبال جماهيري قياسي شهد نفاد 80 ألف تذكرة في غضون 90 دقيقة فقط، تزامناً مع تحضيرات لتكريمه بقميص خاص، وبحث إمكانية انضمامه للطاقم الفني للمنتخب مستقبلاً، في خطوة تأتي بالتوازي مع خطة الاتحاد الأرجنتيني بعد اعتزال ميسي لترتيب البيت الداخلي.
على الطرف المقابل، يرفض قائد منتخب البرتغال ونجم نادي النصر السعودي كريستيانو رونالدو الاستسلام لفكرة الاعتزال في الوقت الراهن، مؤكداً رغبته في مواصلة القتال على العشب الأخضر وترك إرث تاريخي غير مسبوق، رغم دخوله عامه الـ 41 وتصاعد النقاشات الفنية حول دوره في التشكيل الأساسي.
وقد سلطت الأضواء بقوة على وضعية الدون إثر بقائه على دكة البدلاء طوال تسعين دقيقة في لقاء البرتغال أمام النرويج الذي انتهى بفوز برازيل أوروبا بنتيجة 2-1، حيث توجه مباشرة لغرفة تبديل الملابس عقب الصافرة، مما دفع المدير الفني جورجي جيسوس للتأكيد على ضرورة التحدث مع رونالدو وتوضيح معايير المشاركة الفنية المرتبطة بالجاهزية والعطاء الميداني، وهو ما تناوله تقرير ملخص مباراة النرويج ضد البرتغال اليوم بالتفصيل.
| وجه المقارنة | ليونيل ميسي | كريستيانو رونالدو |
|---|---|---|
| المنتخب الوطني | الأرجنتين | البرتغال |
| الموقف الدولي الراهن | إعلان الوداع الرسمي في 6 أكتوبر | تمسك كامل بالمواصلة والمشاركة |
| أبرز الإنجازات الدولية | كأس العالم 2022 وبطولتا كوبا أمريكا | كأس أمم أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية |
| الوضع الفني الأخير | قائد أساسي وتتويج بقمة العطاء | تحديات المشاركة الأساسية ودور دكة البدلاء |
| النادي الحالي | إنتر ميامي الأمريكي | النصر السعودي |
ويرى المحللون الرياضيون أن التنافس التاريخي الذي وحد عشاق المستديرة على مدار عقدين يشارف على نهايته بصورتين متناقضتين تماماً؛ حيث يختار ميسي الخروج من الباب الكبير وسط احتفالية جماهيرية كبرى، في حين يواصل رونالدو الرهان على عزيمته وتحدي عامل السن سعياً لتحقيق أرقام قياسية جديدة، ومنها مواصلة التألق في الملاعب السعودية التي ارتبطت بها أيضاً تصريحات جواو فيليكس عن مستقبله مع النصر وخدمة أهداف الدون.
هل استمتعت بهذا التقرير؟ أضف ksawinwin كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا. تابع ksawinwin على جوجل
يخوض ميسي مباراته الوداعية الرسمية بقميص التانجو يوم 6 أكتوبر المقبل أمام منتخب بنين على ملعب المونومنتال في العاصمة بوينس آيرس.
لم يعلن رونالدو اعتزاله الدولي بل يتمسك بمواصلة اللعب مع منتخب البرتغال رغم تراجع دقائق مشاركته وجلوسه بديلاً في المباريات الأخيرة.
أكد جورجي جيسوس حاجة الفريق للحديث مع رونالدو وشدد على أن معيار المشاركة الأساسية يرتبط بالمردود الفني والبدني داخل المستطيل الأخضر.
يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.