انتهت مواجهة ليفربول وبرينتفورد في ختام الدوري الإنجليزي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، مما ضمن للريدز التأهل رسمياً لدوري أبطال أوروبا. شهد اللقاء وداعاً عاطفياً للنجمين محمد صلاح وأندرو روبرتسون في مباراتهما الأخيرة بملعب أنفيلد، وسط حضور جماهيري كبير احتفى بمسيرتهما الأسطورية مع النادي وتأثيرهما الفني الطويل.
حطم محمد صلاح الرقم القياسي لستيفن جيرارد كأكثر لاعب صناعة للأهداف في تاريخ النادي بالبريميرليغ بوصوله للتمريرة رقم 93. كما تميزت المباراة بمشاركة مواهب شابة وعودة القائد السابق جوردان هندرسون لملعب أنفيلد كخصم، في مواجهة شهدت سيطرة ميدانية واضحة لليفربول وتألقاً لافتاً من حارس المرمى كاومهين كيليهر.
شهد تعادل ليفربول ضد برينتفورد 1-1 وداعًا تاريخيًا باكيا للفرعون محمد صلاح وأندرو روبرتسون بملعب أنفيلد، وسط كسر صلاح لرقم جيرارد التاريخي وتأمين مقعد الأبطال
عاش عشاق نادي ليفربول الإنجليزي ليلة عاطفية مهيبة ستبقى خالدة في الذاكرة لفترات طويلة بملعب “أنفيلد”؛ حيث لم تكن مواجهة ليفربول ضد برينتفورد في الجولة الثامنة والثلاثين والأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025-2026 مجرد مباراة عادية.
بل كانت الفصل الختامي لرحلة أسطورية للملك المصري محمد صلاح والظهير الطائر أندرو روبرتسون بقميص الريدز. ورغم انتهاء اللقاء بالتعادل الإيجابي (1-1)، إلا أن النقطة كانت كافية لتأمين عبور ليفربول رسميًا إلى دوري أبطال أوروبا للموسم القادم.
لم يكن محمد صلاح ليغادر “أنفيلد” دون ترك بصمة تاريخية جديدة تؤكد تربعه على عرش أساطير النادي [1.2.5، 1.2.6]. ففي الدقيقة 58 من الشوط الثاني، انطلق “الملك المصري” كعادته في الجبهة اليمنى مرسلًا عرضية ساحرة وعبقرية بوجه القدم الخارجي، لتجد كورتيس جونس الذي أودعها الشباك معلنًا تقدم الريدز بالهدف الأول.
هذه التمريرة الحاسمة حملت الرقم 93 لصلاح في مسيرته بالبريميرليغ بقميص ليفربول، ليتجاوز رسميًا الرقم التاريخي للأسطورة ستيفن جيرارد (92 تمريرة حاسمة) وينفرد بلقب أكثر لاعب صناعة للأهداف في تاريخ النادي بالدوري الممتاز.
وعقب استبداله في الدقائق الأخيرة، ذرف صلاح الدموع وسط ممر شرفي من زملائه وتصفيق حار من الجماهير الباكية التي أدركت صعوبة تعويض ملكها.
إلى جانب مشاعر الوداع الحزينة لصلاح وروبرتسون، شهدت المباراة عودة عاطفية أخرى؛ حيث عاد القائد التاريخي السابق لليفربول، جوردان هندرسون، ليلعب فوق أرضية “أنفيلد” ولكن هذه المرة بقميص برينتفورد. هندرسون حظي باستقبال أسطوري ووقوف حار من جميع مشجعي ليفربول في المدرجات لحظة خروجه بديلاً في الشوط الثاني.
كما نال الشاب الواعد ريو نجوموها (17 عامًا) إشادة جماهيرية وفنية واسعة عقب مشاركته أساسيًا في مركز الجناح الأيسر بقرار من المدرب أرني سلوت. وقدم نجوموها أداءً جريئًا وكاد أن يسجل هدفًا لولا أن تسديدته القوسية مرت بمحاذاة القائم الأيمن للحارس كاومهين كيليهر، الذي لعب هو الآخر أساسيًا لحماية عرين برينتفورد ضد فريقه السابق.
تابع أيضاً:
شاهد فيديو مانشستر سيتي ضد أستون فيلا. خسارة في وداع جوارديولا بعد 10 سنوات
فيديو ملخص كريستال بالاس ضد أرسنال.. انتصار وتتويج في ختام الدوري
بعد دقائق معدودة من هدف التقدم لليفربول، وتحديدًا في الدقيقة 64، نجح المهاجم الألماني كيفن شادي في استغلال كرة عرضية غيّر كورتيس جونس مسارها بطريقة خاطئة، ليودعها شادي برأسه في شباك أليسون بيكر معلنًا عن هدف التعادل لبرينتفورد.
وشهدت الدقائق الأخيرة إثارة بالغة وتوترًا عصبيًا كبيرًا بين اللاعبين؛ حيث أشهر الحكم بطاقتين حمراوين (واحدة لكل فريق) لتنتهي المباراة وسط أجواء متوترة للغاية . وكاد برينتفورد أن يخطف الفوز المؤهل لأوروبا في الثواني الأخيرة لولا أن تسديدة دانجو واتارا الرأسية مرت بجانب القائم، لتنتهي المباراة بنتيجة (1-1).
دخل الفريقان اللقاء بالأسماء التالية تحت قيادة فنية لأرني سلوت وكيث أندروز:
تعكس إحصائيات ليفربول ضد برينتفورد مدى الضغط الهائل الذي فرضه الريدز في معقلهم ولكن دون نجاعة هجومية كاملة:
يمثل رحيل محمد صلاح وأندرو روبرتسون نهاية العصر الذهبي الثاني لليفربول الحديث. فالفريق الذي تأهل لدوري أبطال أوروبا باحتلاله المركز الخامس هذا الموسم برصيد 60 نقطة، سيواجه صيفًا قاسيًا وتحديات هائلة لإيجاد بدائل قادرة على سد الفراغ المرعب الذي سيخلفه هذا الثنائي.
إن الاعتماد على المواهب الشابة مثل ريو نجوموها وتريمورايس نيوني يمثل استثمارًا واعدًا للمستقبل، لكن إدارة ليفربول والمدرب أرني سلوت مطالبان بصفقات ثقيلة وسريعة في الميركاتو الصيفي لإثبات أن ليفربول قادر على البقاء في صفوة الأندية الإنجليزية دون ملكه المصري الأسطوري.
مباراة ختامية عاطفية كتب فيها محمد صلاح السطر الأخير لأمجاده بقميص الريدز بضربة من سحره المعتاد. صفقات الصيف ستحدد شكل ليفربول القادم، لكن لقطة خروج صلاح وروبرتسون والدموع في أعين الجماهير ستظل اللقطة الأبرز والأكثر مهابة في ختام موسم البريميرليغ 2026.
انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي بنتيجة (1-1) على ملعب الأنفيلد في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
أصبح محمد صلاح رسمياً صانع الأهداف التاريخي لليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 93 تمريرة حاسمة، متجاوزًا الرقم التاريخي للأسطورة ستيفن جيرارد (92 تمريرة).
نعم، على الرغم من التعادل، نجح ليفربول في إنهاء الموسم في المركز الخامس برصيد 60 نقطة، وهو مركز كافٍ لتأهيل الريدز رسميًا للمشاركة في النسخة الجديدة لدوري أبطال أوروبا.