أثارت تصريحات مبابي عن أزمة قميص سبتة تفاعلاً واسعاً في الأوساط الرياضية الأوروبية، بعدما كسر مهاجم نادي ريال مدريد صمته ليوضح الحقائق والدوافع الإنسانية وراء اللقطات التي سبقت انطلاق مواجهة فريقه ضد إلتشي في منافسات الدوري الإسباني، واضعاً حداً للتكهنات والجدل الذي صاحب عدم ارتدائه القميص بصورة كاملة.
في حديثه لصحيفة آس الإسبانية، حرص قائد المنتخب الفرنسي على توضيح التفاصيل الدقيقة دون مواربة، مؤكداً أن المبادرة كانت قراراً مؤسسياً اتفقت عليه إدارتا الناديين، ومشدداً على أن التزامه المبدئي ينطلق من مشاعره كإنسان قبل كونه لاعب كرة قدم محترف في صفوف النادي الملكي.
وأشار مبابي إلى أن موقفه لم يحمل أي عداء أو رفض لمدينة سبتة أو قاطنيها، بل استهدف توجيه رسالة تضامن إنسانية شاملة تتسع لكافة المتضررين والمهاجرين الذين يواجهون ظروفاً معيشية ومصائر صعبة، رافضاً وضع تصنيفات أو أولويات لمعاناة البشر في شتى بقاع الأرض.
جاءت كلمات النجم الفرنسي حاسمة ومباشرة، حيث قال في مقابلته الصحفية:
أريد توضيح هذا الأمر بجلاء حتى يفهمه الجميع، ارتداء القميص كان قراراً تنظيمياً من الناديين، وكان الواجب يقتضي منا كلاعبين الالتزام به. أود التأكيد أولاً على وقوفي الكامل مع سبتة وكافة الضحايا، فأنا إنسان قبل أن أكون لاعب كرة قدم، لكنني أردت في اللحظة ذاتها إرسال رسالة تضامن لكل المهاجرين الذين فقدوا أرواحهم ويكابدون صعوبات بالغة.
وتابع هداف النادي الملكي حديثه مؤكداً:
لقد كان موقفاً معقداً للغاية، قد يظن البعض خطأ أنني أعارض سكان سبتة، وهذا أمر غير صحيح نهائياً، فهم يحظون بمساندتي التامة من كل قلبي. لا أقبل شخصياً فكرة المفاضلة بين آلام الناس، وهناك بشر يتألمون في مناطق متعددة ويحزنني بشدة رؤية هذا الواقع. أتمنى الخير دائماً للبشرية وأدعو للسلام، وأتطلع لأن تجد هذه الأزمات حلولاً عاجلة.
تعود تفاصيل الواقعة إلى الدقائق التي سبقت ضربة بداية لقاء مواجهة إلتشي ضد ريال مدريد، حين وُزعت قمصان خاصة تحمل عبارة كلنا كاباياس وشعار مدينتنا وطننا على التشكيل الأساسي لكلا الفريقين، بناء على اقتراح من نادي إلتشي المستضيف وترحيب من إدارة ريال مدريد.
وقد رصدت العدسات التلفزيونية في النفق المؤدي لأرضية الملعب ارتداء الثلاثي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي للقميص بصورة غير مكتملة حجبت نص العبارة، قبل أن يخلعوه فوراً مع الدخول للملعب، الأمر الذي أثار حينها ردود فعل متباينة وتساؤلات واسعة في الشارع الرياضي الإسباني.
وتأتي هذه التطورات في ظل متابعة مستمرة لملفات التضامن في الملاعب الإسبانية، والتي ارتبطت سابقاً بمناقشات موسعة حول أزمة قمصان سبتة بين ريال مدريد وبرشلونة ومواقف اللاعبين المختلفة حيال المبادرات المجتمعية والرمزية.
عكست توضيحات مبابي رؤيته الشاملة لقضايا حقوق الإنسان، حيث شدد على أهمية تجنب استغلال المبادرات الرياضية لتأجيج الانقسامات، مفضلاً التركيز على الدعوة العامة للسلام والتعاطف مع كافة الفئات الهشة، مع تأكيده القاطع على احترام النادي واللوائح المنظمة للمسابقات الرسمية.
هل استمتعت بهذا التقرير؟ أضف ksawinwin كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا. تابع ksawinwin على جوجل
خرج مبابي بهذه التصريحات ليوضح للرأي العام أسباب عدم ارتدائه القميص بشكل كامل قبل لقاء إلتشي، ولينفي أي ادعاءات تزعم معارضته لسكان سبتة، مؤكداً دعمه الكامل لهم وتضامنه مع المهاجرين والضحايا.
أظهرت اللقطات التلفزيونية في نفق الملعب كلاً من كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي وهم يرتدون القميص بصورة جزئية أخفت العبارة المكتوبة قبل نزولهم للميدان.
حمل القميص الموزع على لاعبي ريال مدريد وإلتشي عبارة كلنا كاباياس وهو اللقب التاريخي لسكان مدينة سبتة، بالإضافة إلى شعار مدينتنا وطننا.
أكد مبابي أنه يرفض التمييز أو المفاضلة بين آلام البشر، موضحاً أنه أراد التضامن مع سكان سبتة وفي الوقت ذاته تذكر أرواح المهاجرين الذين يكابدون ظروفاً مأساوية في مختلف الأنحاء.
يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.