اختتم ريال مدريد موسمه في الدوري الإسباني بالفوز على أتلتيك بلباو بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين في ملعب سانتياغو برنابيو. سجل أهداف الملكي غونزالو غارسيا وجود بيلينجهام وكيليان مبابي وبراهيم دياز، ليحتل الفريق المركز الثاني برصيد ستة وثمانين نقطة، متفوقاً في الاستحواذ والفرص الهجومية طوال اللقاء.
شهدت المواجهة وداع القائد داني كارفاخال بعد مسيرة حقق خلالها سبعة وعشرين لقباً، إضافة إلى كونها المباراة الأخيرة للمدرب ألفارو أربيلوا. كما شارك دافيد ألابا في ظهوره الأخير، بينما سجل غوركا غوروزيتا وأوركو إيزيتا هدفي الضيوف. اتسم اللقاء بالسيطرة الميدانية المطلقة لريال مدريد والاحتفاء برموز النادي المغادرين.
ريال مدريد ضد أتلتيك بلباو الملكي ينهي الدوري الإسباني بفوز مثير 4-2 على أتلتيك بلباو في مباراة شهدت وداعًا عاطفيا للأسطورة داني كارفاخال وتألق بيلينجهام ومبابي
في ليلة امتزجت فيها متعة الأهداف بدموع الوداع، أسدل ريال مدريد الستار على موسمه في الدوري الإسباني (الليغا) لعام 2025-2026 بالفوز على ضيفه أتلتيك بلباو بنتيجة (4-2) على أرضية ملعب “سانتياغو برنابيو”.
ورغم أن لقب البطولة قد حُسم لصالح الغريم التقليدي برشلونة، إلا أن المواجهة حملت طابعًا خاصًا واستثنائيًا؛ حيث كانت بمثابة المشهد الأخير للقائد الأسطوري داني كارفاخال بقميص الميرينغي، بالإضافة إلى كونها المباراة الأخيرة للمدرب ألفارو أربيلوا على مقاعد البدلاء.
منذ الدقائق الأولى، دخل ريال مدريد برغبة واضحة في إنهاء الموسم بأفضل طريقة ممكنة. ونجح الشاب الواعد غونزالو غارسيا في قص شريط الأهداف مبكرًا عند الدقيقة 11 بعد عمل جماعي مميز. واستمر الطوفان الهجومي لأصحاب الأرض ليضيف النجم الإنجليزي جود بيلينجهام الهدف الثاني في الدقيقة 40 بلمسة فنية رائعة هزت شباك الحارس أليكس باديلا.
وقبل إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول، قلص غوركا غوروزيتا الفارق للضيوف بتسجيله الهدف الأول لأتلتيك بلباو في الدقيقة 45+1، لينتهي الشوط الأول بتقدم الملكي (2-1).
مع بداية الشوط الثاني، واصل ريال مدريد ضغطه المكثف، ولم يتأخر النجم الفرنسي كيليان مبابي في ترك بصمته الخاصة؛ حيث أحرز الهدف الثالث لـ”الميرينغي” في الدقيقة 50 بطريقته المعتادة.
وشهد الربع الأخير من اللقاء لقطات عاطفية هزت أركان البرنابيو؛ حيث غادر المدافع النمساوي المخضرم دافيد ألابا الملعب وسط تصفيق حار في الدقيقة 70 ليحل بديلًا عنه ديان هويسين.
ثم جاءت اللحظة الأكثر تأثيرًا في الدقيقة 84 عندما استُبدل القائد الأسطوري داني كارفاخال باللاعب الشاب مانويل سيرانو، لتذرف الجماهير واللاعبون الدموع وداعًا للاعب خاض 451 مباراة وتوج بـ 27 لقبًا بقميص الملكي.
وقبل نهاية الوقت الأصلي بدقيقتين، أحرز البديل براهيم دياز الهدف الرابع لريال مدريد في الدقيقة 88 بعد مجهود فردي لافت، في حين قلص أوركو إيزيتا الفارق مجددًا لبلباو في الدقيقة 90+1 لتنتهي المباراة بنتيجة (4-2).
كما شهدت المباراة عودة النجم التركي الشاب أردا غولر للمشاركة عقب تعافيه من الإصابة بعد دخوله كبديل في الدقيقة 74.
شهدت المباراة تباينًا في الأساليب التكتيكية بين الفريقين، وجاءت الاختيارات على النحو التالي:
توضح إحصائيات اللقاء تفوقًا كاسحًا لريال مدريد في التحكم بإيقاع اللعب وصناعة الفرص، بالرغم من الروح القتالية التي أظهرها لاعبو إقليم الباسك:
برهن المدرب ألفارو أربيلوا في مباراته الأخيرة على ذكاء تكتيكي لافت؛ حيث اعتمد على توليفة تجمع بين عناصر الخبرة والشباب الصاعد. هذا التوازن سمح للملكي بالاستحواذ الإيجابي بنسبة بلغت 74%، مما حرم بلباو من خطورة التحول الهجومي السريع الذي يتميز به أبناء المدرب إرنستو فالفيردي.
ومع حسم المركز الثاني برصيد 86 نقطة، ركز الفريق على البُعد المعنوي والاحتفاء بمسيرة كارفاخال وألابا، وهو ما منح اللاعبين دافعًا لتقديم أداء جمالي ممتع بعيدًا عن ضغوط النقاط والترتيب.
بهذا الفوز العريض والأجواء الاحتفالية الدافئة، يطوي ريال مدريد صفحة موسم طويل ومليء بالتحديات، متطلعًا إلى الصيف لإعادة ترتيب الأوراق وضخ دماء جديدة، ومودعًا جيلًا من الأساطير الذين سطروا تاريخ النادي بأحرف من ذهب.
أنهى ريال مدريد موسمه في المركز الثاني بجدول ترتيب الليغا برصيد 86 نقطة خلف البطل برشلونة، في حين استقر أتلتيك بلباو في المركز الثاني عشر برصيد 45 نقطة.
ودّع داني كارفاخال ملعب السانتياغو برنابيو بعد مسيرة تاريخية حافلة خاض خلالها 451 مباراة رسمية، وتوج بـ 27 لقبًا مختلفًا جعلته أحد أكثر اللاعبين توجًا بالذهب في تاريخ النادي الملكي.
سجل لريال مدريد كل من غونزالو غارسيا (د 11)، جود بيلينجهام (د 40)، كيليان مبابي (د 50)، وبراهيم دياز (د 88)، بينما أحرز هدفي أتلتيك بلباو غوركا غوروزيتا (د 45+1) وأوركو إيزيتا (د 90+1).